تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ثمّ يُكبِّرُ ويركعُ، ويعتمدُ بيديه على ركبتيه، ويُفرِّجُ بين أَصابعه، ويبسط ظهرَه
(ثمّ يُكبِّرُ ويركعُ)؛ لما رُوِي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يُكَبِّرُ مع كلِّ خفض ورفع» (¬1).
(ويعتمدُ بيديه على ركبتيه، ويُفرِّجُ بين أَصابعه)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأنس - رضي الله عنه -: «إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك، وفَرِّق بين أصابعك» (¬2).
(ويبسط ظهرَه)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تجعلوا ظهوركم كأَحْناء الدَّواب» (¬3): أي لا تقوسوها.
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكبّر في كلّ خفض ورفع وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهم -) في سنن الترمذي 2: 33، وسنن النسائي الكبرى 1: 229، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (كان يُصلِّي لهم فيكبّر كلَّما خفض ورفع، فلمّا انصرف، قال: والله إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) في صحيح مسلم 1: 293، وسنن النسائي 2: 235، وشرح معاني الآثار 1: 221.
(¬2) فعن عقبة بن عمرو - رضي الله عنه -، قال: (ألا أريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقام وكبّر، ثم ركع وجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه، وفَرَّجَ بين أصابعه من وراء ركبتيه حتى استقرّ كلّ شيء منه) في مسند أحمد 4: 120، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري: (فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك، ثم فَرَّج بين أصابعك، ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه) في صحيح ابن حبان 5: 206، وعن وائل - رضي الله عنه -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركع فَرَّجَ بين أصابعه) في المستدرك 1: 346، وصححه.
(¬3) فعن وابصة بن معبد - رضي الله عنه -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا ركع سوّى ظهره حتى لو صُبَّ عليه الماء لاستقر) في سنن ابن ماجه 1: 283، وعن البراء - رضي الله عنه -، قال: (كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع بسط ظهره، وإذا سجدَ وجَّه أصابعه قِبَلَ القبلة) في مسند السراج 1: 145، وسنن البيهقي الكبير 2: 113، قال ابن حجر في الدراية 1: 140: «إسناده صحيح»، وعن عليّ - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق) في مسند أحمد1: 123.
(ثمّ يُكبِّرُ ويركعُ)؛ لما رُوِي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يُكَبِّرُ مع كلِّ خفض ورفع» (¬1).
(ويعتمدُ بيديه على ركبتيه، ويُفرِّجُ بين أَصابعه)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأنس - رضي الله عنه -: «إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك، وفَرِّق بين أصابعك» (¬2).
(ويبسط ظهرَه)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تجعلوا ظهوركم كأَحْناء الدَّواب» (¬3): أي لا تقوسوها.
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكبّر في كلّ خفض ورفع وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهم -) في سنن الترمذي 2: 33، وسنن النسائي الكبرى 1: 229، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (كان يُصلِّي لهم فيكبّر كلَّما خفض ورفع، فلمّا انصرف، قال: والله إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) في صحيح مسلم 1: 293، وسنن النسائي 2: 235، وشرح معاني الآثار 1: 221.
(¬2) فعن عقبة بن عمرو - رضي الله عنه -، قال: (ألا أريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقام وكبّر، ثم ركع وجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه، وفَرَّجَ بين أصابعه من وراء ركبتيه حتى استقرّ كلّ شيء منه) في مسند أحمد 4: 120، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري: (فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك، ثم فَرَّج بين أصابعك، ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه) في صحيح ابن حبان 5: 206، وعن وائل - رضي الله عنه -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركع فَرَّجَ بين أصابعه) في المستدرك 1: 346، وصححه.
(¬3) فعن وابصة بن معبد - رضي الله عنه -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا ركع سوّى ظهره حتى لو صُبَّ عليه الماء لاستقر) في سنن ابن ماجه 1: 283، وعن البراء - رضي الله عنه -، قال: (كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع بسط ظهره، وإذا سجدَ وجَّه أصابعه قِبَلَ القبلة) في مسند السراج 1: 145، وسنن البيهقي الكبير 2: 113، قال ابن حجر في الدراية 1: 140: «إسناده صحيح»، وعن عليّ - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق) في مسند أحمد1: 123.