تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ثمّ يرفعُ رأسَه ويقول: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده، ويقول المؤتم: ربّنا لك الحمد
(ثمّ يرفعُ رأسَه ويقول: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده، ويقول المؤتم: ربّنا لك الحمد) (¬1)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما جُعِلَ الإمامُ إماماً ليؤتمّ به، فلا تختلفوا عليه، إذا كَبَّرَ فكبروا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده، فقولوا: رَبَّنا لك الحمد» (¬2)، قَسَّمَ الذكرين بينهما، والقسمة تنفي الشركة.
¬__________
(¬1) وأما المنفرد أي: مَن ليس بإمامٍ ولا مؤتمّ، يأتي بالتسميعِ وبالتحميد بعده، وهذا هو الأصحّ الذي صححه صاحب الهداية1: 49، واختاره صاحب الملتقى ص14، والوقاية، وتحفة الملوك ص79، والتنوير1: 334، وقال صاحب الدر المختار1: 334: «على المعتمد»، وهو رواية الحسن - رضي الله عنه -.
والثاني: الاكتفاء بالتحميد، اختاره صاحب الكنز ص14، وصححه في المبسوط1: 21، وقال صاحب المختار ص70: «وعليه أكثر المشايخ».
والثالث: الإتيان بالتسميع لا غير، وصحّحه في السراج معزياً إلى شيخ الإسلام، كما في درر الحكام1: 71، ورد المحتار1: 334.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أنَّه قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد) في صحيح البخاري 1: 253، وصحيح مسلم 1: 308.
(ثمّ يرفعُ رأسَه ويقول: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده، ويقول المؤتم: ربّنا لك الحمد) (¬1)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما جُعِلَ الإمامُ إماماً ليؤتمّ به، فلا تختلفوا عليه، إذا كَبَّرَ فكبروا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده، فقولوا: رَبَّنا لك الحمد» (¬2)، قَسَّمَ الذكرين بينهما، والقسمة تنفي الشركة.
¬__________
(¬1) وأما المنفرد أي: مَن ليس بإمامٍ ولا مؤتمّ، يأتي بالتسميعِ وبالتحميد بعده، وهذا هو الأصحّ الذي صححه صاحب الهداية1: 49، واختاره صاحب الملتقى ص14، والوقاية، وتحفة الملوك ص79، والتنوير1: 334، وقال صاحب الدر المختار1: 334: «على المعتمد»، وهو رواية الحسن - رضي الله عنه -.
والثاني: الاكتفاء بالتحميد، اختاره صاحب الكنز ص14، وصححه في المبسوط1: 21، وقال صاحب المختار ص70: «وعليه أكثر المشايخ».
والثالث: الإتيان بالتسميع لا غير، وصحّحه في السراج معزياً إلى شيخ الإسلام، كما في درر الحكام1: 71، ورد المحتار1: 334.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أنَّه قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد) في صحيح البخاري 1: 253، وصحيح مسلم 1: 308.