اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتاب الشهادات

وتقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطّابيّة
(وتقبل شهادة أهل الأهواء) (¬1)؛ لأنَّهم يرون ذلك دِيناً واعتقاداً، ولا يرونه فسقاً، (إلا الخطّابيّة) (¬2)؛ وهم أصحابُ أبي الخطاب، كانوا يزعمون أنَّ عَلِيّاً - رضي الله عنه - الإله الأكبر، وجعفر الصادق (¬3) الإله الأصغر؛ لأنَّهم يجوّزون شهادة الزور على
¬__________
(¬1) الهوى: ميلان النفس إلى ما يستلذ به من الشهوات، وإنَّما سُموا به؛ لمتابعتهم النفس ومخالفتهم السنة: كالخوارج والروافض، فإنَّ أصول الأهواء الجبر والقدر والرفض والخروج والتشبيه والتعطيل، ثمّ كلّ واحد منهم يفترق اثنتي عشرة فرقة، كما في العناية 7: 415.
(¬2) وهم قوم من الروافض يشهد بعضُهم لبعض بتصديق المشهود له، يعتقدون بأنَّه صادق في دعواه، نُسبوا إلى ابن الخطّاب، وهو رجلٌ بالكوفة يعتقد أنَّ عليّاً هو الإله الأكبر وجعفر الصادق الإله الأصغر، وقد قتله الأمير عيسى بن موسى وصلبه، كما في الجوهرة 2: 232.
(¬3) هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، ولقب بالصادق لصدقه في مقالته، سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كان من أجلاء التابعين، وله منزلة رفيعة في العلم، أخذ عنه جماعة، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك، له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئاً عليهم صداعاً بالحق، له (رسائل) مجموعة في كتاب، ولد وتوفي في المدينة (80 - 148 هـ). ينظر: وفيات الأعيان 1: 327 - 328، وروضة المناظر ص 137، والنجوم الزاهرة 2: 10، والأعلام 1: 155.
المجلد
العرض
85%
تسللي / 1775