تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ولا يسدل ثوبه، ولا يَعْقِصُ شعره
الكتاب، وإخلال بالتَّعظيم.
(ولا يسدل ثوبه): وهو أن يضعَه على رأسه أو كتفيه، ثمّ يرسل أطرافه من جوانبه (¬1)؛ لقول أبي هريرة - رضي الله عنه -: «نهى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عن السَّدل» (¬2).
(ولا يَعْقِصُ شعره)؛ لحديث أبي رافع - رضي الله عنه - (¬3): «مَرَّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا أصلّي عاقصاً شعري فأطلقه» (¬4)، وقد روي ... أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّها أوكار
¬__________
(¬1) هذا تفسير الكرخي - رضي الله عنه - للسدل، وقيل: هو أن يلقيه على رأسه ويرخيه على منكبيه، وهذا في الطيلسان، وأما في القباء ونحوه: فهو أن يلقيه على كتفيه من غير أن يدخل يديه في كميه، ويضم طرفيه، كما في المشكاة ص226، والبحر2: 26.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه) في صحيح ابن خزيمة 1: 379، وصحيح ابن حبان 6: 67، وسنن الترمذي 2: 217.
(¬3) هو أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واختلف في اسمه، فقيل: إبراهيم، وقيل: هرمز، وقيل: ثابت، كان مملوكاً للعباس بن عبد المطلب فوهبه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما بشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسلام العباس أعتقه، وهاجر بعد بدر إلى المدينة وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزوَّجّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مولاته سلمى وولدت له على ما قيل عبيد الله، أسند عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعة عشر حديثاً وقيل ثمان وستون (ت63هـ). ينظر: الوافي بالوفيات 9: 32، والاستيعاب 4: 1656.
(¬4) فعن أبي رافع - رضي الله عنه -: (رأى الحسن بن علي - رضي الله عنه - وهو يُصلّي وقد عقص شعره فأطلقه أو نهى عنه، وقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُصلِّي الرَّجل وهو عاقص شعره) في سنن ابن ماجه 1: 331، وعن أم سلمة رضي الله عنها: (نهى - صلى الله عليه وسلم - أن يُصلِّي الرَّجل ورأسه معقوص) في المعجم الكبير 23: 25، ورجاله رجال الصحيح، كما في مجمع الزوائد 2: 86.
الكتاب، وإخلال بالتَّعظيم.
(ولا يسدل ثوبه): وهو أن يضعَه على رأسه أو كتفيه، ثمّ يرسل أطرافه من جوانبه (¬1)؛ لقول أبي هريرة - رضي الله عنه -: «نهى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عن السَّدل» (¬2).
(ولا يَعْقِصُ شعره)؛ لحديث أبي رافع - رضي الله عنه - (¬3): «مَرَّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا أصلّي عاقصاً شعري فأطلقه» (¬4)، وقد روي ... أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّها أوكار
¬__________
(¬1) هذا تفسير الكرخي - رضي الله عنه - للسدل، وقيل: هو أن يلقيه على رأسه ويرخيه على منكبيه، وهذا في الطيلسان، وأما في القباء ونحوه: فهو أن يلقيه على كتفيه من غير أن يدخل يديه في كميه، ويضم طرفيه، كما في المشكاة ص226، والبحر2: 26.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه) في صحيح ابن خزيمة 1: 379، وصحيح ابن حبان 6: 67، وسنن الترمذي 2: 217.
(¬3) هو أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واختلف في اسمه، فقيل: إبراهيم، وقيل: هرمز، وقيل: ثابت، كان مملوكاً للعباس بن عبد المطلب فوهبه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما بشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسلام العباس أعتقه، وهاجر بعد بدر إلى المدينة وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزوَّجّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مولاته سلمى وولدت له على ما قيل عبيد الله، أسند عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعة عشر حديثاً وقيل ثمان وستون (ت63هـ). ينظر: الوافي بالوفيات 9: 32، والاستيعاب 4: 1656.
(¬4) فعن أبي رافع - رضي الله عنه -: (رأى الحسن بن علي - رضي الله عنه - وهو يُصلّي وقد عقص شعره فأطلقه أو نهى عنه، وقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُصلِّي الرَّجل وهو عاقص شعره) في سنن ابن ماجه 1: 331، وعن أم سلمة رضي الله عنها: (نهى - صلى الله عليه وسلم - أن يُصلِّي الرَّجل ورأسه معقوص) في المعجم الكبير 23: 25، ورجاله رجال الصحيح، كما في مجمع الزوائد 2: 86.