تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
.....................................................................
ورُوِي: «مَنْ صَلَّى أربعاً بعد العشاء الآخرة كان له كمِثْلِهن من ليلة القدر» (¬1)، وإنَّما خُيِّر بين الأربع والرَّكعتين في العصر والعشاء لاختلاف الأخبار فيهما (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمرو - رضي الله عنه -، قال: «مَنْ صلى أربعاً بعد العشاء، كُن كقدرهن من ليلة القدر»، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «مَنْ صلّى أربعاً بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم، عدلن بمثلهن من ليلة القدر»، وعن مجاهد - رضي الله عنه - قال: «أربع ركعات بعد العشاء الآخرة يكن بمنزلتهن من ليلة القدر»، وعن عبد الرحمن بن الأسود - رضي الله عنه - قال: «مَنْ صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة عدلن بمثلهن من ليلة القدر»، هذه الآثار في مصنف ابن أبي شيبة2: 127. وفي الدراية 1: 198: «وأما ما يتعلق بالعشاء، ففي سنن سعيد بن منصور من حديث البراء رفعه: «مَنْ صلى قبل العشاء أربعاً، كان كأنَّما تهجد من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدر»، وأخرجه البيهقي من حديث عائشة موقوفاً وأخرجه النسائي والدارقطني موقوفاً على كعب - رضي الله عنه -».
(¬2) يوجد زيادة في بعض النسخ، لكنَّها غير مثبتة في المطبوعة، والأولى عدم إثباتها، وهذ الزيادة هي: «فإن صلَّى بالليل: صلَّى ثمان ركعات؛ لقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي بالليل أربعاً لا تسل عن حسنهنّ وطولهنّ، ثم أربعاً لا تسل عن حسنهنّ وطولهنّ، ثم يوتر بثلاث».
ورُوِي: «مَنْ صَلَّى أربعاً بعد العشاء الآخرة كان له كمِثْلِهن من ليلة القدر» (¬1)، وإنَّما خُيِّر بين الأربع والرَّكعتين في العصر والعشاء لاختلاف الأخبار فيهما (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمرو - رضي الله عنه -، قال: «مَنْ صلى أربعاً بعد العشاء، كُن كقدرهن من ليلة القدر»، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «مَنْ صلّى أربعاً بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم، عدلن بمثلهن من ليلة القدر»، وعن مجاهد - رضي الله عنه - قال: «أربع ركعات بعد العشاء الآخرة يكن بمنزلتهن من ليلة القدر»، وعن عبد الرحمن بن الأسود - رضي الله عنه - قال: «مَنْ صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة عدلن بمثلهن من ليلة القدر»، هذه الآثار في مصنف ابن أبي شيبة2: 127. وفي الدراية 1: 198: «وأما ما يتعلق بالعشاء، ففي سنن سعيد بن منصور من حديث البراء رفعه: «مَنْ صلى قبل العشاء أربعاً، كان كأنَّما تهجد من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدر»، وأخرجه البيهقي من حديث عائشة موقوفاً وأخرجه النسائي والدارقطني موقوفاً على كعب - رضي الله عنه -».
(¬2) يوجد زيادة في بعض النسخ، لكنَّها غير مثبتة في المطبوعة، والأولى عدم إثباتها، وهذ الزيادة هي: «فإن صلَّى بالليل: صلَّى ثمان ركعات؛ لقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي بالليل أربعاً لا تسل عن حسنهنّ وطولهنّ، ثم أربعاً لا تسل عن حسنهنّ وطولهنّ، ثم يوتر بثلاث».