تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الطَّهارة
وعن سعيد بن المُسَيَّب (¬1) ..................................................
وإن ماتت فيها حمامة أو دجاجة أو سِنَّور: نُزح منها ما بين أربعين دلواً إلى ستين
وإبراهيم النَّخَعيّ (¬2) - رضي الله عنهم - أنَّهما قالا في الفأرة تموت في البئر: «ينزح عشرون دلواً» (¬3).
وعن عليّ - رضي الله عنه - أنَّه قال: «ينزح منها دلاء» (¬4).
¬__________
(¬1) هو سعيد بن المُسَيَّب بن حَزْن بن أبي وَهْب المَخْزُومِيّ القُرَشِيّ، أبو محمد، سيد التابعين، أحد الفقهاء السبعة، وكان من أحفظ الناس لأحكام عمر بن الخطاب وأقضيته حتى سمي راوية عمر (ت13 - 94هـ). ينظر: وفيات الأعيان 2: 378، وطبقات الشيرازي ص39، والأعلام3: 155. وللوقوف على حياته وفقهه ينظر: فقه سعيد بن المسيب للدكتور هاشم جميل، مطبوع في أربع مجلدات.
(¬2) هو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النَّخَع النَّخَعِيّ الكوفيّ، أبو عمران، أو أبو عمار، والنَّخَعي نسبة إلى جَسر بن عمرو أحد جدوده، سمي جسر بالنَخَع؛ لأنَه انتخع من قومه، أي بعد عنهم، ونسبته إلى النَّخَع: وهي قبيلة كبيرة من مَذْحِج، وهو أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأى عائشة ودخل عليها، قال ابن حجر: ثقة إلا أنَّه يرسل كثيراً، (46 - 96هـ). ينظر: وفيات الأعيان 1: 25، والتقريب ص35، والأعلام1: 76.
(¬3) فعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - في فأرة وقعت في بئر، قال: «ينزح منها قدر أربعين دلواً» في شرح معاني الآثار 1: 17، وعنه في البئر يقع فيه الجرذ أو السنور فيموت، قال: «يدلو منها أربعين دلواً» في معرفة السنن 2: 100، وشرح معاني الآثار 1: 17.
(¬4) فعن عليّ - رضي الله عنه - في الفأرة تقع في البئر، قال: «ينزح إلى أن يغلبهم الماء» مصنف ابن أبي شيبة 1: 149. ولكن عن النخعي - رضي الله عنه - في البئر تقع فيه الفأرة، قال: «ينزح منها دلاء» في شرح معاني الآثار 1: 18.
وإن ماتت فيها حمامة أو دجاجة أو سِنَّور: نُزح منها ما بين أربعين دلواً إلى ستين
وإبراهيم النَّخَعيّ (¬2) - رضي الله عنهم - أنَّهما قالا في الفأرة تموت في البئر: «ينزح عشرون دلواً» (¬3).
وعن عليّ - رضي الله عنه - أنَّه قال: «ينزح منها دلاء» (¬4).
¬__________
(¬1) هو سعيد بن المُسَيَّب بن حَزْن بن أبي وَهْب المَخْزُومِيّ القُرَشِيّ، أبو محمد، سيد التابعين، أحد الفقهاء السبعة، وكان من أحفظ الناس لأحكام عمر بن الخطاب وأقضيته حتى سمي راوية عمر (ت13 - 94هـ). ينظر: وفيات الأعيان 2: 378، وطبقات الشيرازي ص39، والأعلام3: 155. وللوقوف على حياته وفقهه ينظر: فقه سعيد بن المسيب للدكتور هاشم جميل، مطبوع في أربع مجلدات.
(¬2) هو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النَّخَع النَّخَعِيّ الكوفيّ، أبو عمران، أو أبو عمار، والنَّخَعي نسبة إلى جَسر بن عمرو أحد جدوده، سمي جسر بالنَخَع؛ لأنَه انتخع من قومه، أي بعد عنهم، ونسبته إلى النَّخَع: وهي قبيلة كبيرة من مَذْحِج، وهو أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأى عائشة ودخل عليها، قال ابن حجر: ثقة إلا أنَّه يرسل كثيراً، (46 - 96هـ). ينظر: وفيات الأعيان 1: 25، والتقريب ص35، والأعلام1: 76.
(¬3) فعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - في فأرة وقعت في بئر، قال: «ينزح منها قدر أربعين دلواً» في شرح معاني الآثار 1: 17، وعنه في البئر يقع فيه الجرذ أو السنور فيموت، قال: «يدلو منها أربعين دلواً» في معرفة السنن 2: 100، وشرح معاني الآثار 1: 17.
(¬4) فعن عليّ - رضي الله عنه - في الفأرة تقع في البئر، قال: «ينزح إلى أن يغلبهم الماء» مصنف ابن أبي شيبة 1: 149. ولكن عن النخعي - رضي الله عنه - في البئر تقع فيه الفأرة، قال: «ينزح منها دلاء» في شرح معاني الآثار 1: 18.