اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتابُ الطَّهارة

وقال مُحمّد وزُفر - رضي الله عنهم -: النِّفاس من الولد الثاني.
بابُ الأَنجاس: تطهيرُ النَّجاسة واجبٌ من بَدَن المُصلّي وثوبه والمكان الذي يُصلِّي عليه
النَّفْس، فكان نفاساً.
(وقال مُحمّد وزُفر - رضي الله عنهم -: النِّفاس من الولد الثاني) (¬1)؛ لأنَّ بقاءَ الولد في البطن كما يمنع خروج دم الحيض يمنع خروج دم النِّفاس.
قلنا: امتناعَ دم الحيض عُرِفَ بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «الحامل لا تحيض» (¬2)، ولا نصّ في النِّفاس، فافترقا.
بابُ الأَنجاس
(تطهيرُ النَّجاسة واجبٌ من بَدَن المُصلّي)؛ لقوله - جل جلاله -: {فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: 6]؛ (وثوبه)؛ لقوله - جل جلاله -: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)} [المدثر: 4]، (والمكان الذي يُصلِّي عليه)؛ «لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في المَجْزَرة، والمَقْبَرة، والمَزْبَلة (¬3)، ومَعاطن (¬4) الإبل» (¬5)،
¬__________
(¬1) وفي النسخة المطبوعة زيادة عبارة: والعدّة تنقض من الولد الآخر في قولهم جميعاً.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) المَزْبلة: موضع الزبل، وهو السرقين، كما في المغرب ص206.
(¬4) المَعْطن: مناخ الإبل ومبركها حول الماء، كما في المغرب ص319. قال ابن فارس: قال بعض أهل اللغة: لا تكون أعطان الإبل إلا حول الماء، فأما مباركها في البرية أو عند الحي فهي المأوى. والمراد بالمعاطن في كلام الفقهاء: المَبَارك، كما في المصباح ص417.
(¬5) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يُصَلَّى في سبعة مواطن: في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام، وفي معاطن الإبل، وفوق ظهر بيت الله) في سنن الترمذي 2: 177، وسنن ابن ماجه 1: 246، ومسند الروياني 4: 126، وشرح معاني الآثار 1: 384.
المجلد
العرض
5%
تسللي / 1775