تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
ثُمَّ يَصِيرُ عَلَقة، ثُمَّ يَصِيرُ مُضْغة، وهما نجسَتَان، كما في «النِّهاية».
وفي «رسائلِ الأركان» (¬1): إنَّ المُضْغَةَ طاهرة، واللهُ أعلم.
ثمَّ يَصيرُ حيواناً، وهو طاهر، ووجهُهُ أنَّ انقلابَ العينِ من المطهِّرات، أما تَرَى إلى أنَّ الخِنْزيرَ إذا صارَ ملحاً طَهُرَ كما في المتون (¬2)، والخمرُ إذا تخلَّلَ طَهُر. كما في «البحر الرَّائق» (¬3).
والقِذْرةُ تَحْتَرِقُ فتَصِيرُ رماداً وهو طاهر، هذا كلُّهُ عندَ مُحَمَّدٍ - رضي الله عنه -، وعليه الفَتْوَى، وعندَ أبي يوسفَ - رضي الله عنه -: لا يَطْهُرُ الشَّيءُ بانقلابِ العَيْن. كذا في «رسائل الأركان» (¬4).
(الاسْتِفْسَارُ: بولُ الهِرَّةِ هل هو نَجِس؟
الاسْتِبْشَارُ: اختلفَ فيه، والأصلُ أنَّ الأبوالَ كلَّها نجسةٌ إلا بولَ الخفَّاش. كذا قال ابنُ نُجَيم في «الأشباه والنَّظائر» ثمَّ قال: واختلفَ التَّصحيحُ في بولِ الهرَّة (¬5).
¬__________
(¬1) «رسائل الأركان» (ص49) لعبد العلي بن نظام الدين بن قطب الدين بن عبد الحليم
الأنصاريّ السِّهالوي اللَّكْنَوِيّ، بحر العلوم، ملك العلماء، كان معدوم النظير في زمانه، رأساً في الفقه والأصول، إماماً جوّالاً في المنطق والحكمة والكلام، من مؤلفاته: «فواتح الرحموت في شرح مسلم الثبوت»، و «تنوير المنار شرح منار الأصول»، و «شرح سلم العلوم مع المنهايات»، (ت1225هـ). انظر: «نزهة الخواطر» (7: 289 - 294)، «أصول الفقه: تاريخه ورجاله» (ص519).
(¬2) مثل: «ملتقى الأبحر» (ص9).
(¬3) «البحر الرائق» (1: 239).
(¬4) «رسائل الأركان» (ص48 - 49).
(¬5) انتهى من «الأشباه والنظائر» (ص167).
وفي «رسائلِ الأركان» (¬1): إنَّ المُضْغَةَ طاهرة، واللهُ أعلم.
ثمَّ يَصيرُ حيواناً، وهو طاهر، ووجهُهُ أنَّ انقلابَ العينِ من المطهِّرات، أما تَرَى إلى أنَّ الخِنْزيرَ إذا صارَ ملحاً طَهُرَ كما في المتون (¬2)، والخمرُ إذا تخلَّلَ طَهُر. كما في «البحر الرَّائق» (¬3).
والقِذْرةُ تَحْتَرِقُ فتَصِيرُ رماداً وهو طاهر، هذا كلُّهُ عندَ مُحَمَّدٍ - رضي الله عنه -، وعليه الفَتْوَى، وعندَ أبي يوسفَ - رضي الله عنه -: لا يَطْهُرُ الشَّيءُ بانقلابِ العَيْن. كذا في «رسائل الأركان» (¬4).
(الاسْتِفْسَارُ: بولُ الهِرَّةِ هل هو نَجِس؟
الاسْتِبْشَارُ: اختلفَ فيه، والأصلُ أنَّ الأبوالَ كلَّها نجسةٌ إلا بولَ الخفَّاش. كذا قال ابنُ نُجَيم في «الأشباه والنَّظائر» ثمَّ قال: واختلفَ التَّصحيحُ في بولِ الهرَّة (¬5).
¬__________
(¬1) «رسائل الأركان» (ص49) لعبد العلي بن نظام الدين بن قطب الدين بن عبد الحليم
الأنصاريّ السِّهالوي اللَّكْنَوِيّ، بحر العلوم، ملك العلماء، كان معدوم النظير في زمانه، رأساً في الفقه والأصول، إماماً جوّالاً في المنطق والحكمة والكلام، من مؤلفاته: «فواتح الرحموت في شرح مسلم الثبوت»، و «تنوير المنار شرح منار الأصول»، و «شرح سلم العلوم مع المنهايات»، (ت1225هـ). انظر: «نزهة الخواطر» (7: 289 - 294)، «أصول الفقه: تاريخه ورجاله» (ص519).
(¬2) مثل: «ملتقى الأبحر» (ص9).
(¬3) «البحر الرائق» (1: 239).
(¬4) «رسائل الأركان» (ص48 - 49).
(¬5) انتهى من «الأشباه والنظائر» (ص167).