اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل

صلاح أبو الحاج
تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج

كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به

القسمُ الأَوَّلُ: بولُ الآدميِّ الكبير، وهو نَجِسٌ بإجماعِ المسلمينَ عند أهل الحلِّ والعقد.
القسم الثَّاني: بولُ الصَّبيِّ الذي لم يَطْعَمْ فكذلك: أي نَجسٌ نجاسةً غليظةً عندنا، وعند الشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه -: خفيفة (¬1)، وقد نُقِلَ عن داودَ الظَّاهِريِّ (¬2) أنّه طاهر (¬3). كذا في «البناية» (¬4).
القسمُ الثَّالثُ: بولُ الحيوانِ الذي يُؤكَلُ لَحْمُه، وهو طاهرٌ عند محمَّد - رضي الله عنه -، ونَجِسٌ نجاسةً خفيفةً عندهما (¬5). كذا في «معدن الحقائق».
وفي «جامع المضمرات»: بولُ ما يؤكلُ لحمُهُ نجسٌ غليظٌ عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، وخفيفٌ عند أبي يوسفَ - رضي الله عنه -، وعند مُحَمَّدٍ - رضي الله عنه -: طاهر، والفَتْوَى:
في الوقوعِ في الماء على قولِ أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
وفي إصابةِ الثَّوبِ على قولِ أبي يوسف - رضي الله عنه -.
وفي الحِنْطةِ والكَدْسِ على قولِ محمَّدٍ - رضي الله عنه -. انتهى.
¬__________
(¬1) انظر: «إعانة الطالبين» (1: 98)، و «الإقناع» (1: 90)، و «حواشي الشرواني» (1: 316)، و «نهاية الزين» (1: 45).
(¬2) هو داود بن علي بن خلف الأصْبَهَانِيّ، أبو سليمان، الملقَّب بالظَّاهري، وسمي بذلك لأخذه بظاهر الكتاب والسنة وإعراضه عن التأويل والرأي والقياس، وعرف بالأصبهاني لأن أمه أصبهانية، وكان عراقياً، (201 - 270هـ). انظر: «طبقات الشيرازي» (ص102)، «وفيات» (2: 255 - 257)، «الميزان» (3: 26 - 28).
(¬3) في «حلية العلماء» (1: 237): وقال داود: بولُ الصَّبيِّ ما لم يأكل الطعام طاهر.
(¬4) «البناية في شرح الهداية» (1: 738).
(¬5) انتهى من «البناية» (1: 738 - 739).
المجلد
العرض
28%
تسللي / 570