تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
بالفساد طعمُهُ، وبتغيُّرِ الطَّعْمِ لا يَتَنَجَّس. كذا في «القُنْيَة» (¬1) عن (خو) أي الخَمِير الوَبَرِيّ (¬2).
(المرقةُ إذا أنتنَتْ لا تَتَنَجَّس.
(والطَّعامُ إذا تَغَيَّرَ يَتَنَجَّسُ إذا اشتدَّ تَغَيُّرُه، وحَرُمَ أكلُه.
(واللَّبنُ والسَّمْنُ والزَّيتُ إذا أنتنَ لا يَحْرُمُ أكلُه. كذا في «الأشباه والنَّظائر» (¬3).
(الولدُ الذي خَرَجَ ولم يستهلّ فسَقَطَ في الماء يُنَجِّسُه. كذا في «البحر الرَّائق» (¬4).
(الخمرُ نجسٌ غليظٌ بالاتِّفاق.
وأمَّا باقي الأشربة (¬5)، ففيه رواياتُ: التَّخفيف، والتَّغليظ، والطَّهارة، ورجَّحَ صاحبُ «البحر» (¬6) التَّغليظ، وصاحبُ «النَّهر» التَّخفيف. كذا في «الدُّرِّ المختار» (¬7).
¬__________
(¬1) «قنية المنية» (ق7/ب).
(¬2) في «الجواهر المضية» (2: 183): له «كتاب الأضحية»، وفي (4: 339 - 340): الوَبَرِيّ: نسبة إلى الوَبَرِ. وفي هامش «الجواهر»: ذكره الكفوي في ترجمة عين الأئمة الكرابيسي (ت584هـ)، وكان معاصراً له، فيكون خمير الوَبَرِيّ من رجال القرن السادس. وفي «تاج التراجم» (ص167 - 168): قال عبد القادر: له «كتاب الأضحية».
(¬3) «الأشباه والنظائر» (ص167).
(¬4) «البحر الرائق» (1: 236).
(¬5) أي الأشربة المسكرة.
(¬6) «البحر الرائق» (1: 242).
(¬7) «الدر المختار شرح تنوير الأبصار» (1: 320).
(المرقةُ إذا أنتنَتْ لا تَتَنَجَّس.
(والطَّعامُ إذا تَغَيَّرَ يَتَنَجَّسُ إذا اشتدَّ تَغَيُّرُه، وحَرُمَ أكلُه.
(واللَّبنُ والسَّمْنُ والزَّيتُ إذا أنتنَ لا يَحْرُمُ أكلُه. كذا في «الأشباه والنَّظائر» (¬3).
(الولدُ الذي خَرَجَ ولم يستهلّ فسَقَطَ في الماء يُنَجِّسُه. كذا في «البحر الرَّائق» (¬4).
(الخمرُ نجسٌ غليظٌ بالاتِّفاق.
وأمَّا باقي الأشربة (¬5)، ففيه رواياتُ: التَّخفيف، والتَّغليظ، والطَّهارة، ورجَّحَ صاحبُ «البحر» (¬6) التَّغليظ، وصاحبُ «النَّهر» التَّخفيف. كذا في «الدُّرِّ المختار» (¬7).
¬__________
(¬1) «قنية المنية» (ق7/ب).
(¬2) في «الجواهر المضية» (2: 183): له «كتاب الأضحية»، وفي (4: 339 - 340): الوَبَرِيّ: نسبة إلى الوَبَرِ. وفي هامش «الجواهر»: ذكره الكفوي في ترجمة عين الأئمة الكرابيسي (ت584هـ)، وكان معاصراً له، فيكون خمير الوَبَرِيّ من رجال القرن السادس. وفي «تاج التراجم» (ص167 - 168): قال عبد القادر: له «كتاب الأضحية».
(¬3) «الأشباه والنظائر» (ص167).
(¬4) «البحر الرائق» (1: 236).
(¬5) أي الأشربة المسكرة.
(¬6) «البحر الرائق» (1: 242).
(¬7) «الدر المختار شرح تنوير الأبصار» (1: 320).