تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّق بتطهير الأنجاس
وفي «الدُّرِّ المختار»: قَذَرٌ وَقَعَ في بئرٍ فصارَ طيناً طَهُر؛ لانقلابِ العين، به يُفْتَى. انتهى (¬1).
وقال الحَمَويُّ في «حاشية الأشباه»: «العَذِرةُ صارتْ حمأَة: أي طيناً أسود، فيه خلاف، والمختارُ قولُ محمَّدٍ - رضي الله عنه - من أنه يَطْهُر. كذا يُفْهَمُ من «المجمع» (¬2)، و «شرحه المَلَكِيّ» (¬3)». انتهى (¬4).
(أيُّ شَيءٍ يَطْهُرُ بالقسمة؟
¬__________
(¬1) من «الدر المختار» (1: 326 - 327).
(¬2) وهو «مجمع البحرين» وهو أحد المتون المعتبرة في المذهب الحنفي، لأحمد بن علي بن ثعلب السَّاعَاتِيّ البعلبكي البغدادي، مظفر الدين، وأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة ببغداد، (ت694هـ). انظر: «النافع» (ص25)، «مرآة الجنان» (4: 227).
(¬3) وهو «شرح مجمع البحرين» لعبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الكَرْمَاني، المعروفِ بابن مَلَك، وفرشتا: الملك، قال الكفوي: كان أحد المشهورين بالحفظ الوافر من أكثر العلوم، وأحد المبرزين في عويصات العلوم، وله القبول التام عند الخاص والعام، من مؤلفاته: «شرح الوقاية»، و «شرح المجمع»، و «شرح المنار»، و «مبارق الأزهار فِي شرح مشارق الأنوار»، (ت801هـ). انظر: «الضوء اللامع» (4: 329)، «الفوائد» (ص181)، «دفع الغواية» (ص6).
(¬4) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (1: 200).
وقال الحَمَويُّ في «حاشية الأشباه»: «العَذِرةُ صارتْ حمأَة: أي طيناً أسود، فيه خلاف، والمختارُ قولُ محمَّدٍ - رضي الله عنه - من أنه يَطْهُر. كذا يُفْهَمُ من «المجمع» (¬2)، و «شرحه المَلَكِيّ» (¬3)». انتهى (¬4).
(أيُّ شَيءٍ يَطْهُرُ بالقسمة؟
¬__________
(¬1) من «الدر المختار» (1: 326 - 327).
(¬2) وهو «مجمع البحرين» وهو أحد المتون المعتبرة في المذهب الحنفي، لأحمد بن علي بن ثعلب السَّاعَاتِيّ البعلبكي البغدادي، مظفر الدين، وأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة ببغداد، (ت694هـ). انظر: «النافع» (ص25)، «مرآة الجنان» (4: 227).
(¬3) وهو «شرح مجمع البحرين» لعبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الكَرْمَاني، المعروفِ بابن مَلَك، وفرشتا: الملك، قال الكفوي: كان أحد المشهورين بالحفظ الوافر من أكثر العلوم، وأحد المبرزين في عويصات العلوم، وله القبول التام عند الخاص والعام، من مؤلفاته: «شرح الوقاية»، و «شرح المجمع»، و «شرح المنار»، و «مبارق الأزهار فِي شرح مشارق الأنوار»، (ت801هـ). انظر: «الضوء اللامع» (4: 329)، «الفوائد» (ص181)، «دفع الغواية» (ص6).
(¬4) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (1: 200).