تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
تَرَكَهَا فَقَدْ هَدَمَ الدِّينَ» (¬1).
قال الشَّوْكانِيُّ (¬2): هذا الحديثُ ضعَّفَهُ الفَيْرُوزآباديّ (¬3) في «المختصر»، وكذا السَّخَاوِي (¬4). انتهى.
¬__________
(¬1) أورد الغزالي في «الوسيط» قال صلى الله عليه وسلم: «الصلاة عماد الدين»، فقال النووي: في «التنقيح»: هو منكر باطل، فرد عليه ابن حجر في تخليص الحبير (1: 173)، فقال: وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في «كتاب الصلاة» عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: «الصلاة عمود الدين»، وهو مرسل رجاله ثقات. ا. هـ.
وقال علي القاري في «الأسرار المرفوعة» (ص 238): رواه الديلمي عن علي كما ذكره السيوطي، والبيهقي في الشعب بسند ضعيف عن عمر مرفوعاً. ا. هـ.
وفي «تخريج أحاديث ... الإحياء» (1: 325) بعد ذكر كلام ابن حجر السابق، قال: له طرق
أخرى بيَّنها الزَّيْلَعِيّ في «تخريج أحاديث الكشاف»، وتبعه السُّيوطي في «حاشية البيضاوي».ا. هـ.
(¬2) في «الفوائد المجموعة» (1: 89)، والشَّوكانيّ هو محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن الشَّوْكَانِي، أبو عبد الله، من مؤلفاته: «نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار»، و «إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول»، «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع»، (1173 - 1250). انظر: «البدر الطالع» (2: 214225). «الأعلام» (7: 191 - 192).
(¬3) هو محمد بن يعقوب بنِ محمد بن إبراهيم الفَيْرُوزآبادي الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِيّ، أبو طاهر، مجد الدين، من مؤلفاته: «القاموس المحيط»، و «سفر السعادة»، و «المرقاة الوفية في طبقات الحنفيَّة»، (729 - 817 هـ). انظر: «الضوء اللامع» (10: 79 - 86). «بغية الوعاة» (1: 273).
(¬4) في «المقاصد الحسنة» (ص 632)، والسَّخَاويُّ هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر السَّخَاوِيّ القاهريّ الشَّافِعِيّ، شمس الدِّين، نسبة إلى سخا بلدة غربي الفسطاط، وكانت النسبة إليها عند المتقدمين السخوي، قال الإمام اللكنوي: قد طالعت من تصانيفه: «فتح المغيث»، و «المقاصد الحسنة»، و «ارتياح الأكباد بفقد الأولاد»، وكلُّها نفيسةٌ جداً مشتملةٌ على فوائد مطربة. (831 - 902 هـ). انظر: «التعليقات السنية» (ص 69)، «الضوء اللامع» (8: 2 - 32)، «النور السافر» (ص 18 - 23)،
قال الشَّوْكانِيُّ (¬2): هذا الحديثُ ضعَّفَهُ الفَيْرُوزآباديّ (¬3) في «المختصر»، وكذا السَّخَاوِي (¬4). انتهى.
¬__________
(¬1) أورد الغزالي في «الوسيط» قال صلى الله عليه وسلم: «الصلاة عماد الدين»، فقال النووي: في «التنقيح»: هو منكر باطل، فرد عليه ابن حجر في تخليص الحبير (1: 173)، فقال: وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في «كتاب الصلاة» عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: «الصلاة عمود الدين»، وهو مرسل رجاله ثقات. ا. هـ.
وقال علي القاري في «الأسرار المرفوعة» (ص 238): رواه الديلمي عن علي كما ذكره السيوطي، والبيهقي في الشعب بسند ضعيف عن عمر مرفوعاً. ا. هـ.
وفي «تخريج أحاديث ... الإحياء» (1: 325) بعد ذكر كلام ابن حجر السابق، قال: له طرق
أخرى بيَّنها الزَّيْلَعِيّ في «تخريج أحاديث الكشاف»، وتبعه السُّيوطي في «حاشية البيضاوي».ا. هـ.
(¬2) في «الفوائد المجموعة» (1: 89)، والشَّوكانيّ هو محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن الشَّوْكَانِي، أبو عبد الله، من مؤلفاته: «نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار»، و «إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول»، «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع»، (1173 - 1250). انظر: «البدر الطالع» (2: 214225). «الأعلام» (7: 191 - 192).
(¬3) هو محمد بن يعقوب بنِ محمد بن إبراهيم الفَيْرُوزآبادي الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِيّ، أبو طاهر، مجد الدين، من مؤلفاته: «القاموس المحيط»، و «سفر السعادة»، و «المرقاة الوفية في طبقات الحنفيَّة»، (729 - 817 هـ). انظر: «الضوء اللامع» (10: 79 - 86). «بغية الوعاة» (1: 273).
(¬4) في «المقاصد الحسنة» (ص 632)، والسَّخَاويُّ هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر السَّخَاوِيّ القاهريّ الشَّافِعِيّ، شمس الدِّين، نسبة إلى سخا بلدة غربي الفسطاط، وكانت النسبة إليها عند المتقدمين السخوي، قال الإمام اللكنوي: قد طالعت من تصانيفه: «فتح المغيث»، و «المقاصد الحسنة»، و «ارتياح الأكباد بفقد الأولاد»، وكلُّها نفيسةٌ جداً مشتملةٌ على فوائد مطربة. (831 - 902 هـ). انظر: «التعليقات السنية» (ص 69)، «الضوء اللامع» (8: 2 - 32)، «النور السافر» (ص 18 - 23)،