تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّق بأوقات الصَّلاة
قال الإمامُ الطَّحَاوِيّ (¬1): وبه نَأَخْذ.
وفي «غررِ الأذكار» (¬2): وهو المأخوذُ بِه.
وفي «البرهان» (¬3): وهو الأظهرُ لبيانِ جبريل - عليه السلام -، وهو نَصٌّ في الباب.
وفي «الفيض»: وعليه عملُ النَّاسِ اليوم، وبه يُفْتَى. انتهى (¬4).
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «مُلْتَقَى البحار» (¬5): إنَّ أَبا حنيفةَ - رضي الله عنه - قد رَجَعَ في
¬__________
(¬1) في «مختصر الطَّحاويّ» (ص23).
(¬2) «غرر الأذكار شرح درر البحار» وسماه في «الكشف»، و «الهدية»: «غرر الأفكار» لمحمد بن محمد بن محمود البُخَاريّ الحنفي، شمس الدين. المدعو بالشيخ البخاري، من مؤلفاته: «شرح السِّراجيَّة» في الفرائض، وكتاب في أصول الدين، (ت: نحو850هـ). انظر: «الضوء اللامع» (10: 20). «الكشف» (1: 746). «هدية العارفين» (6: 196). «معجم المؤلفين» (3: 691).
و «درر البحار» لمحمد بن يوسف بن إلياس القُونَوي الرُّومي الدمشقي الحنفي، شمس الدين، وهو متن مختصر ذكر فيه أنه جمع بين «مجمع البحرين» وبين مذهب ابن حنبل، والشَّافِعِيّ، ومالك، قال ابن حبيب: كان إمام وقته علماً وعملاً، وخير أهل زمانه سبيلاً، علامة العلماء، وقدوة الزهاد. ومن مؤلفاته: «شرح مجمع البحرين»، و «شرح تلخيص المفتاح»، و «شرح عمدة النَّسَفيّ»، (ت788هـ). انظر: «الدرر الكامنة» (4: 292 - 294). «تاج» (ص283)، «الفوائد» (ص332).
(¬3) انظر: «مواهب الرحمن» (ق18/ب).
(¬4) من «الدر المختار» (1: 359).
(¬5) في «الكشف» (2: 1816): «ملتقى البحار» لمحمد بن محمد القونوي، شمس الدين (ت788هـ)، ولعلَّه للقونوي السابق ترجمته.
وأيضا: يوجد «ملتقى البحار» لمحمد الزوزني السديدي أو الشديدي الحنفي. انظر: «الكشف» (2: 1816).
وفي «غررِ الأذكار» (¬2): وهو المأخوذُ بِه.
وفي «البرهان» (¬3): وهو الأظهرُ لبيانِ جبريل - عليه السلام -، وهو نَصٌّ في الباب.
وفي «الفيض»: وعليه عملُ النَّاسِ اليوم، وبه يُفْتَى. انتهى (¬4).
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «مُلْتَقَى البحار» (¬5): إنَّ أَبا حنيفةَ - رضي الله عنه - قد رَجَعَ في
¬__________
(¬1) في «مختصر الطَّحاويّ» (ص23).
(¬2) «غرر الأذكار شرح درر البحار» وسماه في «الكشف»، و «الهدية»: «غرر الأفكار» لمحمد بن محمد بن محمود البُخَاريّ الحنفي، شمس الدين. المدعو بالشيخ البخاري، من مؤلفاته: «شرح السِّراجيَّة» في الفرائض، وكتاب في أصول الدين، (ت: نحو850هـ). انظر: «الضوء اللامع» (10: 20). «الكشف» (1: 746). «هدية العارفين» (6: 196). «معجم المؤلفين» (3: 691).
و «درر البحار» لمحمد بن يوسف بن إلياس القُونَوي الرُّومي الدمشقي الحنفي، شمس الدين، وهو متن مختصر ذكر فيه أنه جمع بين «مجمع البحرين» وبين مذهب ابن حنبل، والشَّافِعِيّ، ومالك، قال ابن حبيب: كان إمام وقته علماً وعملاً، وخير أهل زمانه سبيلاً، علامة العلماء، وقدوة الزهاد. ومن مؤلفاته: «شرح مجمع البحرين»، و «شرح تلخيص المفتاح»، و «شرح عمدة النَّسَفيّ»، (ت788هـ). انظر: «الدرر الكامنة» (4: 292 - 294). «تاج» (ص283)، «الفوائد» (ص332).
(¬3) انظر: «مواهب الرحمن» (ق18/ب).
(¬4) من «الدر المختار» (1: 359).
(¬5) في «الكشف» (2: 1816): «ملتقى البحار» لمحمد بن محمد القونوي، شمس الدين (ت788هـ)، ولعلَّه للقونوي السابق ترجمته.
وأيضا: يوجد «ملتقى البحار» لمحمد الزوزني السديدي أو الشديدي الحنفي. انظر: «الكشف» (2: 1816).