تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّق بأوقات الصَّلاة
رَوَى أسدُ بنُ عَمْرو (¬1) عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - شاذَّاً أنَّ وقتَ الظُّهْرِ يَخْرُجُ إذا
صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مثلَه، ويَدْخُلُ وَقْتُ العصرِ إذا صارَ كُلُّ شيءٍ مِثْلَيْه، وبينهما وقتٌ مُهْمَل.
وعنده: إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ خَرَجَ وَقْتُ الظُّهْر، ودَخَلَ وقتُ العَصْر.
وعندهما: إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَه. كذا في «جامع المضمرات».
وفي «الحمَّاديَّة» عن «الظَّهيريَّة»: والفَتْوَى على قولِهِمَا.
وعن «التَّأسيسِ» (¬2): وعندنا كما قالا.
وعن «الأسرار» (¬3): وقولهما مُقْتَدَى. انتهى.
وفي «الدُّرِ المختار»:رُوِي عنه مِثْلُه، وهو قولُهما، وقولُ زفرٍ والأئمَّةِ الثَّلاثة (¬4)
¬__________
(¬1) هو أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر القُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ،
والبَجْلي بفتح الباء وسكون الجيم نسبة إلى بَجْلة من سليم، وأما البَجَلي بفتحتين فهو نسبةً إلى
جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي - رضي الله عنه -، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت190هـ). انظر: «العبر» (1: 305). «الجواهر» (1: 376 - 378). «الفوائد» (ص78 - 79).
(¬2) ينظر: «تأسيس النظر في اختلاف الأئمة» (ص6) لعبيد الله بن عمر بن عيسى الدَّبوسِيّ الحَنَفيّ، أبو زيد، نسبةً إلى دَبُوسة وهي بليدةٌ بين بُخارى وسَمَرْقَند، هو أوَّل من وضع علم الخلاف، قال الذهبي: كان أحد من يضرب به المثل في النَّظر واستخراج الحجج، وهو أَوَّل من أبرزَ علم الخلافِ إلى الوجود، وكان شيخ تلك الديار، من مؤلفاته: «تقويم الأدلة»، و «النظم في الفتاوى»، و «شرح الجامع الكبير»، «ت430هـ). انظر: «وفيات» (3: 48). «العبر» (3: 171). «النجوم الزاهرة» (5: 76 - 77). «الكشف» (1: 334).
(¬3) «الأسرار في الأصول والفروع» لأبي زيد الدَّبُوسيّ.
(¬4) انظر: لمذهب الإمام مالك: «الشرح الكبير» (1: 177)، و «رسالة القيرواني» (ص24)، و «حاشية العدوي» (ص1: 308).
ومذهب الإمام الشافعي: «الاقناع» للشربيني (1: 1: 108)، و «المقدمة الحضرمية» (ص24)، و «فتح المعين» (1: 116)، «متن أبي شجاع» (ص40).
ومذهب الإمام أحمد: «الخرقي» (ص22)، و «دليل الطالب» (ص24)، و «كشاف القناع» (1: 250).
صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مثلَه، ويَدْخُلُ وَقْتُ العصرِ إذا صارَ كُلُّ شيءٍ مِثْلَيْه، وبينهما وقتٌ مُهْمَل.
وعنده: إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ خَرَجَ وَقْتُ الظُّهْر، ودَخَلَ وقتُ العَصْر.
وعندهما: إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَه. كذا في «جامع المضمرات».
وفي «الحمَّاديَّة» عن «الظَّهيريَّة»: والفَتْوَى على قولِهِمَا.
وعن «التَّأسيسِ» (¬2): وعندنا كما قالا.
وعن «الأسرار» (¬3): وقولهما مُقْتَدَى. انتهى.
وفي «الدُّرِ المختار»:رُوِي عنه مِثْلُه، وهو قولُهما، وقولُ زفرٍ والأئمَّةِ الثَّلاثة (¬4)
¬__________
(¬1) هو أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر القُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ،
والبَجْلي بفتح الباء وسكون الجيم نسبة إلى بَجْلة من سليم، وأما البَجَلي بفتحتين فهو نسبةً إلى
جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي - رضي الله عنه -، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت190هـ). انظر: «العبر» (1: 305). «الجواهر» (1: 376 - 378). «الفوائد» (ص78 - 79).
(¬2) ينظر: «تأسيس النظر في اختلاف الأئمة» (ص6) لعبيد الله بن عمر بن عيسى الدَّبوسِيّ الحَنَفيّ، أبو زيد، نسبةً إلى دَبُوسة وهي بليدةٌ بين بُخارى وسَمَرْقَند، هو أوَّل من وضع علم الخلاف، قال الذهبي: كان أحد من يضرب به المثل في النَّظر واستخراج الحجج، وهو أَوَّل من أبرزَ علم الخلافِ إلى الوجود، وكان شيخ تلك الديار، من مؤلفاته: «تقويم الأدلة»، و «النظم في الفتاوى»، و «شرح الجامع الكبير»، «ت430هـ). انظر: «وفيات» (3: 48). «العبر» (3: 171). «النجوم الزاهرة» (5: 76 - 77). «الكشف» (1: 334).
(¬3) «الأسرار في الأصول والفروع» لأبي زيد الدَّبُوسيّ.
(¬4) انظر: لمذهب الإمام مالك: «الشرح الكبير» (1: 177)، و «رسالة القيرواني» (ص24)، و «حاشية العدوي» (ص1: 308).
ومذهب الإمام الشافعي: «الاقناع» للشربيني (1: 1: 108)، و «المقدمة الحضرمية» (ص24)، و «فتح المعين» (1: 116)، «متن أبي شجاع» (ص40).
ومذهب الإمام أحمد: «الخرقي» (ص22)، و «دليل الطالب» (ص24)، و «كشاف القناع» (1: 250).