تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّق بأوقات الصَّلاة
ثُمَّ الاحتياطُ أن يصلِّي الظُّهْرَ إذا صارَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَه، والعصرُ إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْه؛ لِيَخرْجَ عن الخلاف. كذا في «العالمكيرية» (¬1).
وفي «الحمَّاديَّة» عن «حاشيةِ المنظومة»: وأمَّا ما عليه الفَتْوَى، فهو أنّه ذَكَرَ في «الفَتَاوَى الظَّهِيريَّة»: يَنْبَغِي أن لا يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، ولا يُصَلِّي العَصْرَ حتَّى يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَيْه. انتهى.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) «الفتاوى العالمكيرية» (1: 51)، وتسمَّى «الفتاوى الهندية» وهي نسبة إلى السلطان
عالمكير حيث ولى الشيخ نظام الدين البُرهانفوري بتدوينها، وجعل تحت إمرته أربعة، هم: القاضي محمد حسين الجونفوري، والشيخ علي أكبر الحسيني أسعد الله خاني، والشيخ حامد بن أبي الحامد الجونفوري، والمفتي محمد أكرم الحنفي اللاهوري، وكان يعمل معهم عشرات العلماء منهم: رضي الدين البهاكلفوري، والشيخ عبد الرحيم بن وجيه الدين الدهلوي، والمفتي وجيه الدين الكوفاموي، والشيخ أحمد بن المنصور الكوفاموي الخطيب، وأبو البركات بن حسان الدين الدهلوي، والشيخ محمد جميل بن عبد الجليل الجونفوري، ومولانا أبو الخير التتوي السندي، ومولانا نظام الدين بن نور محمد التتوري السندي، والشيخ محمد سعيد بن قطب السِّهالوي، والمفتي عبد الصمد الجونفوري، ومولانا جلال الدين المجهلي شهري، والقاضي عصمة الله بن عبد القادر اللكنوي، والقاضي محمد دولة بن يعقوب الفتحفوري، والشيخ محمد غوث الكاكوروي، والسيد عبد الفتاح بن الهاشم الصمدي. انظر: «معارف العوارف» (ص110 - 111).
وفي «الحمَّاديَّة» عن «حاشيةِ المنظومة»: وأمَّا ما عليه الفَتْوَى، فهو أنّه ذَكَرَ في «الفَتَاوَى الظَّهِيريَّة»: يَنْبَغِي أن لا يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، ولا يُصَلِّي العَصْرَ حتَّى يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَيْه. انتهى.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) «الفتاوى العالمكيرية» (1: 51)، وتسمَّى «الفتاوى الهندية» وهي نسبة إلى السلطان
عالمكير حيث ولى الشيخ نظام الدين البُرهانفوري بتدوينها، وجعل تحت إمرته أربعة، هم: القاضي محمد حسين الجونفوري، والشيخ علي أكبر الحسيني أسعد الله خاني، والشيخ حامد بن أبي الحامد الجونفوري، والمفتي محمد أكرم الحنفي اللاهوري، وكان يعمل معهم عشرات العلماء منهم: رضي الدين البهاكلفوري، والشيخ عبد الرحيم بن وجيه الدين الدهلوي، والمفتي وجيه الدين الكوفاموي، والشيخ أحمد بن المنصور الكوفاموي الخطيب، وأبو البركات بن حسان الدين الدهلوي، والشيخ محمد جميل بن عبد الجليل الجونفوري، ومولانا أبو الخير التتوي السندي، ومولانا نظام الدين بن نور محمد التتوري السندي، والشيخ محمد سعيد بن قطب السِّهالوي، والمفتي عبد الصمد الجونفوري، ومولانا جلال الدين المجهلي شهري، والقاضي عصمة الله بن عبد القادر اللكنوي، والقاضي محمد دولة بن يعقوب الفتحفوري، والشيخ محمد غوث الكاكوروي، والسيد عبد الفتاح بن الهاشم الصمدي. انظر: «معارف العوارف» (ص110 - 111).