تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بما يفسد الصَّلاةَ وما يكرهُ فيها
لكن في «الخزانة»: إن ظهرَ الحرفُ به بلا ضرورةٍ فسَدَتْ. انتهى (¬1).
وفي «الهداية»: وإنْ تَنَحْنحَ بغيرِ عذر، بأن لم يكنْ مدفوعاً إليه وحصلَ به الحروف، ينبغي أن يفسدَ عندهما، وإن كان بغيرِ عذر، فهو عفوٌ كالعُطَاس، والجُثَاء، إن حصلَ به حروفٌ. انتهى (¬2).
وفي «فتح القدير»: إنَّما قال: ينبغي، ولم يجزمْ الجواب؛ لثبوتِ الاختلافِ فيما إذا لم يكن مدفوعاً إليه، بل فعلَهُ لتحسينِ الصَّوت، فعند الفقيه إسماعيل الزَّاهد (¬3): تَفْسُد، وعند غيرِه: ولا تَفْسُد، وهو الصَّحيح؛ لأنَّ ما للقراءةِ تَبْعٌ لها. انتهى (¬4).
وفي «الكفاية»: قد ظَهَرَ أنَّ المُخْتَارَ عنده الفسادُ عندهما. انتهى (¬5).
وفي «البناية» للعلامة العَيْنيِّ: وللشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه - في التَّنَحنُحِ إن ظَهَرَ به حروفٌ قولان، كما في النَّفْخ.
وفي «مختصر البحر المحيط» (¬6): التَّنَحْنُحُ بغيرِ سببٍ يُكْرَه، وبسببٍ كخشونَةِ حَلْقِه، أو إعلامِ غيرِهِ أنّه في الصَّلاة، لم تَفْسُد، ولم تُكرَه.
¬__________
(¬1) من «جامع الرموز» (1: 117).
(¬2) من «الهداية» (1: 62).
(¬3) وهو إسماعيل بن إبراهيم الزاهد الصَّفار. سبقت ترجمته.
(¬4) من «فتح القدير» (1: 347).
(¬5) من «الكفاية على الهداية» (1: 347).
(¬6) «مختصر البحر المحيط» (ق23/ب) هو المشهور بـ «قنية المنية»، و «البحر المحيط» هو المعروف بـ «منية الفقهاء» لبديع بن منصور القزَبْني العراقي الحنفي، فخر الدين، القزَبْنيّ بفتح الزاي المعجمة، وسكون الباء الموحدة، ثم النون، انتهت إليه رئاسة الفتوى، وله تصانيف معتبرة، وقد اختصره تلميذه صاحب «القنية» في «قنية المنية». انظر: «الكشف» (1: 226، 2: 1886). «الفوائد» (ص93).
وفي «الهداية»: وإنْ تَنَحْنحَ بغيرِ عذر، بأن لم يكنْ مدفوعاً إليه وحصلَ به الحروف، ينبغي أن يفسدَ عندهما، وإن كان بغيرِ عذر، فهو عفوٌ كالعُطَاس، والجُثَاء، إن حصلَ به حروفٌ. انتهى (¬2).
وفي «فتح القدير»: إنَّما قال: ينبغي، ولم يجزمْ الجواب؛ لثبوتِ الاختلافِ فيما إذا لم يكن مدفوعاً إليه، بل فعلَهُ لتحسينِ الصَّوت، فعند الفقيه إسماعيل الزَّاهد (¬3): تَفْسُد، وعند غيرِه: ولا تَفْسُد، وهو الصَّحيح؛ لأنَّ ما للقراءةِ تَبْعٌ لها. انتهى (¬4).
وفي «الكفاية»: قد ظَهَرَ أنَّ المُخْتَارَ عنده الفسادُ عندهما. انتهى (¬5).
وفي «البناية» للعلامة العَيْنيِّ: وللشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه - في التَّنَحنُحِ إن ظَهَرَ به حروفٌ قولان، كما في النَّفْخ.
وفي «مختصر البحر المحيط» (¬6): التَّنَحْنُحُ بغيرِ سببٍ يُكْرَه، وبسببٍ كخشونَةِ حَلْقِه، أو إعلامِ غيرِهِ أنّه في الصَّلاة، لم تَفْسُد، ولم تُكرَه.
¬__________
(¬1) من «جامع الرموز» (1: 117).
(¬2) من «الهداية» (1: 62).
(¬3) وهو إسماعيل بن إبراهيم الزاهد الصَّفار. سبقت ترجمته.
(¬4) من «فتح القدير» (1: 347).
(¬5) من «الكفاية على الهداية» (1: 347).
(¬6) «مختصر البحر المحيط» (ق23/ب) هو المشهور بـ «قنية المنية»، و «البحر المحيط» هو المعروف بـ «منية الفقهاء» لبديع بن منصور القزَبْني العراقي الحنفي، فخر الدين، القزَبْنيّ بفتح الزاي المعجمة، وسكون الباء الموحدة، ثم النون، انتهت إليه رئاسة الفتوى، وله تصانيف معتبرة، وقد اختصره تلميذه صاحب «القنية» في «قنية المنية». انظر: «الكشف» (1: 226، 2: 1886). «الفوائد» (ص93).