اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل

صلاح أبو الحاج
تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج

ما يتعلَّقُ بالإمامة والاقتداء

وقال السَّرَخْسِيّ: الأصحُّ أنَّها تجوز.
وفي «الخلاصة»: جَوَّزَها في التَّراويحِ مشايخُ خُراسان، وبه نأخذ. كذا في «شرح أبي المكارم» (¬1). انتهى.
قلتُ: قد كنتُ حفظتُ القرآن لَمَّا بلغتُ أحدَ عَشَرَ سنة، فجعلَني والدي ـ عمَّ فيضُهُ ـ إماماً في التَّراويح، وهكذا سمعتُ أباً عن جدٍّ: إنَّ العلماءَ المتأخِّرينَ
كانوا يفعلونَهُ من غيرِ منكرٍ ونكير، والله أعلم.
(الاسْتِفْسَارُ: لو كان الأعمى أعلمَ النَّاس، هل يَؤُمُّ النَّاس؟
الاسْتِبْشَارُ: تُكْرَهُ إمامةُ الأعرابيّ، وولدِ الزِّنا، والفاسق، والأعمى؛ لِقِلَّةِ رغبةِ النَّاسِ إليهم، وقلَّةِ مبالاتِهم من النَّجاساتِ عادةً، فإن كانوا ذا فَضْلٍ من ضدِّهم، فالحكمُ بالضِّدّ. كذا في «جامع الرموز» (¬2) عن «الاختيار» (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: إمامٌ أحدثَ في الصَّلاة (¬4)، فهل يجبُ عليه أن يخبرَ المُقْتَدِينَ به (¬5)؟
¬__________
(¬1) «شرح أبي المكارم على النقاية» (ق33/أ، ب). وأبو المكارم هو عبد الله بن محمَّد، قال ابن عابدين عنه: رجل مجهول، وكتابه كذلك، من مؤلفاته: «شرح النقاية»، وهو من الكتب غير المعتبرة، كما نبَّه عليه الإمام اللكنوي، أتمّه سنة (907هـ). انظر: «الكشف» (2: 1972). «دفع الغواية» (ص39). «مقدمة العمدة» (1: 11). «تنقيح الفتاوى الحامدية» (2: 324).
(¬2) «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 107).
(¬3) «الاختيار لتعليل المختار» (1: 97).
(¬4) اي وهو لا يعلم أنه محدث.
(¬5) إذا علم أنه كان محدثاً، بتذكر أو غيره.
المجلد
العرض
63%
تسللي / 570