تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالإمامة والاقتداء
(الاسْتِفْسَارُ: إذا أدركَ الإمامَ راكعاً فشروعُهُ لتحصيلِ الرَّكعةِ في الصَّفِ الأخيرِ أفضلُ أم لا؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ هو أفضلُ من وَصْلِ الصَّفِ الأوَّلِ مع فوتِها. كذا في «الأشباه» (¬1).
وفيه (¬2): إذا صحَّتْ صلاةُ الإمامِ صحَّتْ صلاة المأموم، إلا إذا أحدث الإمامُ عامداً بعدَ القعودِ الأخير (¬3).
* ... * ... *
¬__________
(¬1) «الأشباه والنظائر» (ص168).
(¬2) أي «الأشباه والنظائر» (ص168).
(¬3) وتكملة المسألة في «الأشباه» (ص168): وخلفه مسبوقين فإن صلاة الإمام صحيحة دون صلاة هذا المأموم. ا. هـ.
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ هو أفضلُ من وَصْلِ الصَّفِ الأوَّلِ مع فوتِها. كذا في «الأشباه» (¬1).
وفيه (¬2): إذا صحَّتْ صلاةُ الإمامِ صحَّتْ صلاة المأموم، إلا إذا أحدث الإمامُ عامداً بعدَ القعودِ الأخير (¬3).
* ... * ... *
¬__________
(¬1) «الأشباه والنظائر» (ص168).
(¬2) أي «الأشباه والنظائر» (ص168).
(¬3) وتكملة المسألة في «الأشباه» (ص168): وخلفه مسبوقين فإن صلاة الإمام صحيحة دون صلاة هذا المأموم. ا. هـ.