تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلق بالأعذار المسقطة لأركان الصَّلاة
أحسنُ وأقيس، كما لو أَوْمَأ بالرُّكوعِ جالساً لا يَصِحُّ على الأصحّ. انتهى.
والظَّاهرُ من المذهبِ جوازُ الإيماءِ بهما، قائماً وقاعداً. انتهى (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: بحلقِهِ قَرْحٌ إذا سَجَدَ سال، وإن لم يَسْجُدْ لم يَسِل، أيُّهما فَعَل؟
الاسْتِبْشَارُ: عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - يُومِئ، وعندهما يسجد، والأصحُّ أنَّ محمَّداً - رضي الله عنه - مع أبي حنيفة - رضي الله عنه -. كذا في «القُنْية» (¬2) عن «جامعِ التَّفاريق» للبَقَّالِيّ.
(الاسْتِفْسَارُ: مسافرٌ في الصَّحراءِ الخالِ عن الأبنية، فمَطَرَتِ السَّماء، وكَثُرَ الماء، فصارَ بحيثُ لا يَقْدِرُ على القعودِ والسُّجود، ماذا يفعل؟
الاسْتِبْشَارُ: يُصلِّي قائماً مُومِئاً للرُّكوعِ والسُّجود.
في «خزانةِ الرِّوايات» عن «الكبرى»: قَوْمٌ يُصِيبُهُم المَطَر، فكَثُر، ولم يقدروا أن يَنْزلوا من دوابِّهم أَوْمَؤوا على الدَّوابّ، فإن أومَؤوا على الدَّوابّ، وهي تَسِيرُ لم يَجْزِهِم إن كانوا يَقْدِرونَ على وَقْفِ الدَّوابّ، وإن لم يقدروا جاز، وإن قَدِرُوا على النُّزُول، ولم يَقْدِرُوا على القُعُودِ والسُّجُود، أومَؤوا قياماً، وإن قدروا على القُعُود أومؤوا قعوداً. انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: رجلٌ به وجعُ الأسنان، وأمرَهُ الطَّبيبُ بأن يُمْسِكَ في فيهِ ماءً بارداً، أَو دواءً، وضاقَ وقتُ الصَّلاة، كيف يصلِّي؟
الاسْتِبْشَارُ: إن وَجَدَ إماماً يقتدي به وإلا يصلِّي بغيرِ قراءة. كذا في «القُنْية» (¬3) عن (بخ): أي «برهان الفتاوي البُخَارِيّ»، و (بم): أي برهانُ صاحبِ «المحيط».
¬__________
(¬1) «البحر الرائق» (2: 126).
(¬2) «قنية المنية» (ق40/ب).
(¬3) «قنية المنية» (ق40/ب).
والظَّاهرُ من المذهبِ جوازُ الإيماءِ بهما، قائماً وقاعداً. انتهى (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: بحلقِهِ قَرْحٌ إذا سَجَدَ سال، وإن لم يَسْجُدْ لم يَسِل، أيُّهما فَعَل؟
الاسْتِبْشَارُ: عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - يُومِئ، وعندهما يسجد، والأصحُّ أنَّ محمَّداً - رضي الله عنه - مع أبي حنيفة - رضي الله عنه -. كذا في «القُنْية» (¬2) عن «جامعِ التَّفاريق» للبَقَّالِيّ.
(الاسْتِفْسَارُ: مسافرٌ في الصَّحراءِ الخالِ عن الأبنية، فمَطَرَتِ السَّماء، وكَثُرَ الماء، فصارَ بحيثُ لا يَقْدِرُ على القعودِ والسُّجود، ماذا يفعل؟
الاسْتِبْشَارُ: يُصلِّي قائماً مُومِئاً للرُّكوعِ والسُّجود.
في «خزانةِ الرِّوايات» عن «الكبرى»: قَوْمٌ يُصِيبُهُم المَطَر، فكَثُر، ولم يقدروا أن يَنْزلوا من دوابِّهم أَوْمَؤوا على الدَّوابّ، فإن أومَؤوا على الدَّوابّ، وهي تَسِيرُ لم يَجْزِهِم إن كانوا يَقْدِرونَ على وَقْفِ الدَّوابّ، وإن لم يقدروا جاز، وإن قَدِرُوا على النُّزُول، ولم يَقْدِرُوا على القُعُودِ والسُّجُود، أومَؤوا قياماً، وإن قدروا على القُعُود أومؤوا قعوداً. انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: رجلٌ به وجعُ الأسنان، وأمرَهُ الطَّبيبُ بأن يُمْسِكَ في فيهِ ماءً بارداً، أَو دواءً، وضاقَ وقتُ الصَّلاة، كيف يصلِّي؟
الاسْتِبْشَارُ: إن وَجَدَ إماماً يقتدي به وإلا يصلِّي بغيرِ قراءة. كذا في «القُنْية» (¬3) عن (بخ): أي «برهان الفتاوي البُخَارِيّ»، و (بم): أي برهانُ صاحبِ «المحيط».
¬__________
(¬1) «البحر الرائق» (2: 126).
(¬2) «قنية المنية» (ق40/ب).
(¬3) «قنية المنية» (ق40/ب).