تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالحيوانات
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ قتلُ الوَزَغ (¬1)؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ بل في قَتْلِهِ ثوابٌ جزيل. كما ورد: «إنَّ مَن قَتَلَ وَزَغَاً وَجَدَ سَبِعْينَ حَسَنَة» (¬2).
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «حاشية المشارق» عن أم شريك رضي الله عنها (¬3): «إنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِقَتْلِ الوَزَغ، وقال: كانَ يَنْفُخُ عَلَى نارِ إبراهيمَ على نبيِّنا وعليه الصَّلاةُ والسَّلام» (¬4). انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: ما الحكمةُ في أنَّ الله تعالى جَعَلَ لكلِّ حيوان لساناً، ولم يَجْعَلْهُ للسَّمك؟
الاسْتِبْشَارُ: لأَنَّ الله تعالى لَمَّا خلقَ آدمَ وأمرَ الملائكةَ بالسُّجودِ فسجدوا إلاَّ
إبليس، فأخرجَهُ الله من الجنَّة، وأهبطَهُ على الأرض، فجاءَ إلى البحار، وأَوَّلُ ما لاقى به هو السَّمَك، فأخبرَهُ بخلقِ آدم - عليه السلام -، وقال: إنّه يصطادُ دوابَّ البَرِّ
¬__________
(¬1) الوَزَغُ: بفتح الواو والزاي والغين المعجمة: سامٌّ أبرصٌ، دُوَيْبَةُ، سميت بها لخفَّتها وسرعة حركتها. انظر: «حياة الحيوان» (2: 399)، «تاج العروس» (22: 590).
(¬2) لفظ الحديث: عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل وزغاً في أوَّل ضربةٍ فله كذا وكذا حسنة، ومَن قتلها في الثانية فله كذا وكذا أدنى من الأولى، ومن قتلها في الضربةِ الثالثة فله كذا وكذا حسنة أدنى من الذي ذكره في المرَّة الثانية)، في «صحيح مسلم» (4: 1758) رقم (2240). و «سنن أبي داود» (4: 366) رقم (5263). و «سنن الترمذي» (4: 76) رقم (1482). و «مسند أحمد» (1: 355) رقم (3644).
(¬3) هي أم شريك العامرية، ويقال: الدوسية، ويقال الأنصارية، اسمها غَزِيَّةٌ، ويقال غُزيلة، صحابية. انظر: «التقريب» (ص674).
(¬4) في «صحيح البخاري» (3: 1226) رقم (3180).
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ بل في قَتْلِهِ ثوابٌ جزيل. كما ورد: «إنَّ مَن قَتَلَ وَزَغَاً وَجَدَ سَبِعْينَ حَسَنَة» (¬2).
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «حاشية المشارق» عن أم شريك رضي الله عنها (¬3): «إنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِقَتْلِ الوَزَغ، وقال: كانَ يَنْفُخُ عَلَى نارِ إبراهيمَ على نبيِّنا وعليه الصَّلاةُ والسَّلام» (¬4). انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: ما الحكمةُ في أنَّ الله تعالى جَعَلَ لكلِّ حيوان لساناً، ولم يَجْعَلْهُ للسَّمك؟
الاسْتِبْشَارُ: لأَنَّ الله تعالى لَمَّا خلقَ آدمَ وأمرَ الملائكةَ بالسُّجودِ فسجدوا إلاَّ
إبليس، فأخرجَهُ الله من الجنَّة، وأهبطَهُ على الأرض، فجاءَ إلى البحار، وأَوَّلُ ما لاقى به هو السَّمَك، فأخبرَهُ بخلقِ آدم - عليه السلام -، وقال: إنّه يصطادُ دوابَّ البَرِّ
¬__________
(¬1) الوَزَغُ: بفتح الواو والزاي والغين المعجمة: سامٌّ أبرصٌ، دُوَيْبَةُ، سميت بها لخفَّتها وسرعة حركتها. انظر: «حياة الحيوان» (2: 399)، «تاج العروس» (22: 590).
(¬2) لفظ الحديث: عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل وزغاً في أوَّل ضربةٍ فله كذا وكذا حسنة، ومَن قتلها في الثانية فله كذا وكذا أدنى من الأولى، ومن قتلها في الضربةِ الثالثة فله كذا وكذا حسنة أدنى من الذي ذكره في المرَّة الثانية)، في «صحيح مسلم» (4: 1758) رقم (2240). و «سنن أبي داود» (4: 366) رقم (5263). و «سنن الترمذي» (4: 76) رقم (1482). و «مسند أحمد» (1: 355) رقم (3644).
(¬3) هي أم شريك العامرية، ويقال: الدوسية، ويقال الأنصارية، اسمها غَزِيَّةٌ، ويقال غُزيلة، صحابية. انظر: «التقريب» (ص674).
(¬4) في «صحيح البخاري» (3: 1226) رقم (3180).