تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
أعصارنا سلطنة إسلامية ذات شوكة، عمت الفتن، وأوقعت عَبَّاد الله في المحن، فإنا لله وإنا إليه راجعون» (¬1).
وكان: يسير بخطواتٍ ثابتة على ما سار عليه جمهور علماء الأمة، راداً على من خالفهم وشذَّ عنهم، مصحِّحاً لمسار الخارجين عن سبيل جمهور الأمة، ومن ذلك رسائله في زيارة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ردَّ فيها على من كرهه.
وكان يرى: أنَّ الجهل ببعض العلوم والاقتصار على البعض الآخر هو سبب في تردي أحوال الأمة وكثرة النزاع والشقاق بين المتخاصمين بسبب الجهل بهذه العلوم، ومن ذلك علم التاريخ الذي كان يرى فيه العبرة والموعظة والتأسي بمآثر السابقين، من خلال قراءة تراجم العلماء وما كان يحدث بينهم من مساجلات ومناظرات والأدب الذي كانوا عليه في مثل هذه المواقف، فلا يقعون بمثل ما وقعوا فيه (¬2).
المطلب الخامس: تلاميذه:
بدأ الإمام اللكنوي التدريس منذ سنِّ الصِّبا (¬3)، وكان التدريس مِن الأمور المحببة إلى قلبه، فقضى عمره فيها، وآثرها على غيرها من الوظائف؛ لأنَّه أدرك أنَّ تأليف الرّجال له الأثر البالغ في حياة الأمة أكثر من أي عملٍ آخر، كالقضاء الذي عرض عليه لينوب فيه مناب والده عندما توفِّي.
¬__________
(¬1) «الآثار المرفوعة» (ص 13 - 14). ولزيادة التفصيل عن فرقة الملاحدة ينظر: «إبراز الغي» (ص 35)، و «الآثار المرفوعة» (ص 35).
(¬2) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 2 - 3).
(¬3) ينظر: «مقدمة العمدة» (1: 29 - 30).
وكان: يسير بخطواتٍ ثابتة على ما سار عليه جمهور علماء الأمة، راداً على من خالفهم وشذَّ عنهم، مصحِّحاً لمسار الخارجين عن سبيل جمهور الأمة، ومن ذلك رسائله في زيارة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ردَّ فيها على من كرهه.
وكان يرى: أنَّ الجهل ببعض العلوم والاقتصار على البعض الآخر هو سبب في تردي أحوال الأمة وكثرة النزاع والشقاق بين المتخاصمين بسبب الجهل بهذه العلوم، ومن ذلك علم التاريخ الذي كان يرى فيه العبرة والموعظة والتأسي بمآثر السابقين، من خلال قراءة تراجم العلماء وما كان يحدث بينهم من مساجلات ومناظرات والأدب الذي كانوا عليه في مثل هذه المواقف، فلا يقعون بمثل ما وقعوا فيه (¬2).
المطلب الخامس: تلاميذه:
بدأ الإمام اللكنوي التدريس منذ سنِّ الصِّبا (¬3)، وكان التدريس مِن الأمور المحببة إلى قلبه، فقضى عمره فيها، وآثرها على غيرها من الوظائف؛ لأنَّه أدرك أنَّ تأليف الرّجال له الأثر البالغ في حياة الأمة أكثر من أي عملٍ آخر، كالقضاء الذي عرض عليه لينوب فيه مناب والده عندما توفِّي.
¬__________
(¬1) «الآثار المرفوعة» (ص 13 - 14). ولزيادة التفصيل عن فرقة الملاحدة ينظر: «إبراز الغي» (ص 35)، و «الآثار المرفوعة» (ص 35).
(¬2) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 2 - 3).
(¬3) ينظر: «مقدمة العمدة» (1: 29 - 30).