تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
54. «قُوْتُ المُغْتَذِين بفتح المقتدِين».
55. «مجموع الفتاوي»، لم يتقصد: جمع فتاوى لنفسه، فكان يجيب على الاستفتاءات على حسبها مرة بالعربية ومرة بالفارسية ومرة بالأردية؛ ولذلك صعب الاستفادة منها، حتى جاء المفتي بركت الله فرنكي محل فترجم الأسئلة والأجوبة إلى الأردية في أسلوب سهل ورتب المضامين تحت عناوين متعددة، وفهرس لها المفتي محمد وصي علي مليح آبادي؛ ليسهل على القارئ الاستفادة منها.
56. «نخبة الأنظار على تحفة الأخيار».
57. «نُزهَةُ الفِكْرِ في سُبْحةِ الذِّكْرِ».
58. «نَفْع المفتِي والسائِل بجَمْع متفرِّقاتِ المَسائِل»، وهو باللسان الهندية.
59. «هداية المعتدين في فتح المقتدين».
ثانياً: فِي علم أصول الفقه:
60. «حاشية على التوضيح والتلويح».
ثالثاً: في علم الحديث:
61. «الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة»، وهو كتاب جامع وافٍ في الأحاديث الموضوعة في الصلوات في أيام السنة ولياليها.
62. «الأجوبة الفاضلة للأسئلة العَشَرة الكاملة»، أجاب فيه على أسئلة علمية في مسائل حديثية موجهة له من أحد كبار العلماء ـ وهو محمد بن حسين اللاهوري ـ بدقة وتحرير تام، حتى قال أبو غدة: تضمن هذا الكتاب أبحاثاً جامعة محررة لم ينهض
55. «مجموع الفتاوي»، لم يتقصد: جمع فتاوى لنفسه، فكان يجيب على الاستفتاءات على حسبها مرة بالعربية ومرة بالفارسية ومرة بالأردية؛ ولذلك صعب الاستفادة منها، حتى جاء المفتي بركت الله فرنكي محل فترجم الأسئلة والأجوبة إلى الأردية في أسلوب سهل ورتب المضامين تحت عناوين متعددة، وفهرس لها المفتي محمد وصي علي مليح آبادي؛ ليسهل على القارئ الاستفادة منها.
56. «نخبة الأنظار على تحفة الأخيار».
57. «نُزهَةُ الفِكْرِ في سُبْحةِ الذِّكْرِ».
58. «نَفْع المفتِي والسائِل بجَمْع متفرِّقاتِ المَسائِل»، وهو باللسان الهندية.
59. «هداية المعتدين في فتح المقتدين».
ثانياً: فِي علم أصول الفقه:
60. «حاشية على التوضيح والتلويح».
ثالثاً: في علم الحديث:
61. «الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة»، وهو كتاب جامع وافٍ في الأحاديث الموضوعة في الصلوات في أيام السنة ولياليها.
62. «الأجوبة الفاضلة للأسئلة العَشَرة الكاملة»، أجاب فيه على أسئلة علمية في مسائل حديثية موجهة له من أحد كبار العلماء ـ وهو محمد بن حسين اللاهوري ـ بدقة وتحرير تام، حتى قال أبو غدة: تضمن هذا الكتاب أبحاثاً جامعة محررة لم ينهض