تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
يكون من مناسبات، مع الاهتمام بالتركيز على التذكير بالله بكثرة ذكر الموت وأنَّ الحياة فانية وهكذا؛ لأنَّ الخطب شرعت للتذكير.
سابعاً: في علم التاريخ والتراجم:
77. «إبراز الغي الواقع في شفاء الغي»، ولقبه: بـ «حفظ أهل الإنصاف عن مسامحات الحطة والإتحاف»، ردَّ فيه على من خالف سَنَنَ الأئمة وطريقة العلماء فغمزهم وقدَّم فهمه على فهمهم؛ لتوهمه أنَّ تحرير المسائل وتنقيح الدلائل وتحقيقها قد اجتمع لديه، وهذا المردود عليه هو صديق حسن خان القنوجي، وتنبيهاً لذلك الكاتب وخوفاً من اغترار الجهال به؛ أشار إلى مسامحات له تبين حاله وتمنع الاقتداء به في مبادئ الأمور فضلاً عن تقليده في مهمَّات الدين، وتزيد التمسك بتقليد الأئمة المجتهدين، فذكر أخطاء له في الوفيات ومعارضتها لبعضها في الكتاب الواحد بل في الصفحات المتقاربة، ودفع غمزه في أئمة الدين، وغير ذلك من المسائل.
78. «إنباء الخلان بأنباء علماء هندوستان»، توفي قبل إتمامه، ويشمل الرسائل الثلاثة: «خير العمل فِي تراجم فرنكي محل»، و «النصيب الأوفَر في تراجم علماء المئةِ الثَّالِثَةَ عَشر»، و «تراجم السابقين مِنْ علماء الهند».
79. «التعليقات السنية على الفوائد البَهيَّة»، وفيه ترجم لكثر من الأعلام الواردين في كتابه: «الفوائد البهية»، وعرَّف بكثير من الكتب الواردة فيه، مع تحقيق لكثير من المسائل.
80. «الفوائد البهية في تراجم الحنفية»، وهو من أكثر كتبه اشتهاراً، وصار معتمد العلماء في معرفة علماء المذهب الحنفي، وقد اختصره من كتاب: «كتائب أعلام الأخيار
سابعاً: في علم التاريخ والتراجم:
77. «إبراز الغي الواقع في شفاء الغي»، ولقبه: بـ «حفظ أهل الإنصاف عن مسامحات الحطة والإتحاف»، ردَّ فيه على من خالف سَنَنَ الأئمة وطريقة العلماء فغمزهم وقدَّم فهمه على فهمهم؛ لتوهمه أنَّ تحرير المسائل وتنقيح الدلائل وتحقيقها قد اجتمع لديه، وهذا المردود عليه هو صديق حسن خان القنوجي، وتنبيهاً لذلك الكاتب وخوفاً من اغترار الجهال به؛ أشار إلى مسامحات له تبين حاله وتمنع الاقتداء به في مبادئ الأمور فضلاً عن تقليده في مهمَّات الدين، وتزيد التمسك بتقليد الأئمة المجتهدين، فذكر أخطاء له في الوفيات ومعارضتها لبعضها في الكتاب الواحد بل في الصفحات المتقاربة، ودفع غمزه في أئمة الدين، وغير ذلك من المسائل.
78. «إنباء الخلان بأنباء علماء هندوستان»، توفي قبل إتمامه، ويشمل الرسائل الثلاثة: «خير العمل فِي تراجم فرنكي محل»، و «النصيب الأوفَر في تراجم علماء المئةِ الثَّالِثَةَ عَشر»، و «تراجم السابقين مِنْ علماء الهند».
79. «التعليقات السنية على الفوائد البَهيَّة»، وفيه ترجم لكثر من الأعلام الواردين في كتابه: «الفوائد البهية»، وعرَّف بكثير من الكتب الواردة فيه، مع تحقيق لكثير من المسائل.
80. «الفوائد البهية في تراجم الحنفية»، وهو من أكثر كتبه اشتهاراً، وصار معتمد العلماء في معرفة علماء المذهب الحنفي، وقد اختصره من كتاب: «كتائب أعلام الأخيار