تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ترجمة موجزة للإمام اللكنوي
من فقهاء مذهب النعمان المختار» لمحمود بن سليمان الكَفَوي الرومي الحنفي، وزاد عليه كثيراً من كتب التراجم، وحقق فيه الوفيات وغير ذلك من المسائل.
81. «النافع الكبير لمن يُطالِعُ الجامع الصغير».
82. «النصيب الأوفَر فِي تراجم علماء المئةِ الثَّالِثَةَ عَشرَ»، وتوفي قبل إتمامه، وهو جزء من «إنباء الخلان».
83. «تَذْكِرةُ الراشد بردِّ تبصرةِ النَّاقد»، ولقبه: بـ «ظفر المنية بذكر أغلاط صاحب الحطة»، وهو من أعظم كتبه وأروعها، أكثر فيه من جمع الفوائد النوادر التي يعزُّ مثلها، واستطرد في تحقيق كثير من المسائل التاريخية واللغوية والفقهية والأصولية وغيرها، وكان سبب تأليفه له: أنَّه عندما كثر نيل صديق حسن خان القنوجي في كتبه من أئمة الفقه.
84. «تنبيه أرباب الخبرة على مسامحات مؤلف الحطة»، ألفه في بيان بعض أخطاء القنوجي، ثُمَّ أدرجه في «تذكرة الراشد».
85. «حسرة العالم بوفاة مرجع العالم»، ترجم فيه لوالده الإمام المشهور بعد وفاته، فذكر طلبه للعلم، والشيوخ الذين درس عليهم، والإجازات التي حصل عليها بنصِّها، والمناصب التي تقلَّدها، والكتب التي ألَّفها وغير ذلك.
86. «خير العمل في تراجم عُلَماءِ مَحَلَّتِي: فَرَنْكي مَحَلّ»، وتوفي قبل إتمامه، وهو جزء من «أنباء الخلان» وفيه تفصيل إجازات مشايخه، وقد أتمه تلميذه عبد الباقي ثُمَّ اختصره بناءً على طلب بعض الكبراء، وسماه: «التاج المكلل من جواهر علماء فرنكي مَحَلّ».
81. «النافع الكبير لمن يُطالِعُ الجامع الصغير».
82. «النصيب الأوفَر فِي تراجم علماء المئةِ الثَّالِثَةَ عَشرَ»، وتوفي قبل إتمامه، وهو جزء من «إنباء الخلان».
83. «تَذْكِرةُ الراشد بردِّ تبصرةِ النَّاقد»، ولقبه: بـ «ظفر المنية بذكر أغلاط صاحب الحطة»، وهو من أعظم كتبه وأروعها، أكثر فيه من جمع الفوائد النوادر التي يعزُّ مثلها، واستطرد في تحقيق كثير من المسائل التاريخية واللغوية والفقهية والأصولية وغيرها، وكان سبب تأليفه له: أنَّه عندما كثر نيل صديق حسن خان القنوجي في كتبه من أئمة الفقه.
84. «تنبيه أرباب الخبرة على مسامحات مؤلف الحطة»، ألفه في بيان بعض أخطاء القنوجي، ثُمَّ أدرجه في «تذكرة الراشد».
85. «حسرة العالم بوفاة مرجع العالم»، ترجم فيه لوالده الإمام المشهور بعد وفاته، فذكر طلبه للعلم، والشيوخ الذين درس عليهم، والإجازات التي حصل عليها بنصِّها، والمناصب التي تقلَّدها، والكتب التي ألَّفها وغير ذلك.
86. «خير العمل في تراجم عُلَماءِ مَحَلَّتِي: فَرَنْكي مَحَلّ»، وتوفي قبل إتمامه، وهو جزء من «أنباء الخلان» وفيه تفصيل إجازات مشايخه، وقد أتمه تلميذه عبد الباقي ثُمَّ اختصره بناءً على طلب بعض الكبراء، وسماه: «التاج المكلل من جواهر علماء فرنكي مَحَلّ».