حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} الزمر: (45): أَي اضْطَرَبَتْ، وَقَالَ فِي المؤمنِين: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ} [الرعد: (28)]، كما في تفسير السمعاني3: 92.
وأيّ ذكر أعظم من الصَّلاة المشتملة على عامة الأذكار وقراءة القرآن والخشوع والإخلاص، فالصَّلاةُ في الإسلام واحةٌ روحيةٌ يفيء إليها المسلمُ ليتفيأ ظلالها الوارف، فيجد فيها علاجاً لمشكلاته النَّفسية، ويتخلى بها عن هموم الحياة.
وقد كان النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَعتبر الصَّلاة قُرَّةً للعين، فعن أنس رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «حُبِّبَ إِلَيَّ من الدُّنْيا النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعل قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلَاة» في سنن النسائي الكبرى8: 149، وسنن النسائي7: 61.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتبر الصَّلاة راحةً للنَّفس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يا بِلَالُ أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ» في سنن أبي داود4: 296، ومسند أحمد28: 178: أي روِّحنا إليها ونعِّمنا بها من الرُّوح والرَّاحة إليها، ويُقال: أرحنا بالشَّيء: أي روحنا وأرحنا منه: أي أسقطه عنا وخَفِّف عنّا منه، ولم يقل: أرحنا منها، كيف وقُرَّة عينه فيها!، كما في قوت القلوب ص86.
وتُعالج الصَّلاة الفراغ النَّفسي: فمما لا شّكّ فيه ولا ريب أنَّ الصَّلاة هي العلاج الجذري والمنهجي لما يشكو منه كثير من المُرَبِّين والمصلحين مما وقع في صفوف الشَّباب والفتيات وهو ما يعرف بالعشق أو التَّعلُّق، كما في الصَّلاة سر النَّجاح ص7؛ لما فيها من كفاية حاجة القلب من المحبّة لله تعالى والتَّعلّق
وأيّ ذكر أعظم من الصَّلاة المشتملة على عامة الأذكار وقراءة القرآن والخشوع والإخلاص، فالصَّلاةُ في الإسلام واحةٌ روحيةٌ يفيء إليها المسلمُ ليتفيأ ظلالها الوارف، فيجد فيها علاجاً لمشكلاته النَّفسية، ويتخلى بها عن هموم الحياة.
وقد كان النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَعتبر الصَّلاة قُرَّةً للعين، فعن أنس رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «حُبِّبَ إِلَيَّ من الدُّنْيا النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعل قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلَاة» في سنن النسائي الكبرى8: 149، وسنن النسائي7: 61.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتبر الصَّلاة راحةً للنَّفس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يا بِلَالُ أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ» في سنن أبي داود4: 296، ومسند أحمد28: 178: أي روِّحنا إليها ونعِّمنا بها من الرُّوح والرَّاحة إليها، ويُقال: أرحنا بالشَّيء: أي روحنا وأرحنا منه: أي أسقطه عنا وخَفِّف عنّا منه، ولم يقل: أرحنا منها، كيف وقُرَّة عينه فيها!، كما في قوت القلوب ص86.
وتُعالج الصَّلاة الفراغ النَّفسي: فمما لا شّكّ فيه ولا ريب أنَّ الصَّلاة هي العلاج الجذري والمنهجي لما يشكو منه كثير من المُرَبِّين والمصلحين مما وقع في صفوف الشَّباب والفتيات وهو ما يعرف بالعشق أو التَّعلُّق، كما في الصَّلاة سر النَّجاح ص7؛ لما فيها من كفاية حاجة القلب من المحبّة لله تعالى والتَّعلّق