حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
38) حكمة
من أعرض عن ذكري
فإنَّ له معيشة ضنكاً
معناها: إنَّ مبنى الرَّاحة على الفكر والقلب، فمَن كانت نظرته صحيحة للحياة نال هذه الرَّاحة، ومَن أخطأ في فهمه لها عاش حياةً ضنكاً، والصَّلاة هي رأسُ المناجاة والذِّكر وحُسن الفهم للدُّنيا؛ لما تشتمل عليه من تربية ومعاني لا تُدرك في غيرها، فمَن حُرمَ الصَّلاة والخشوع فيها لم يكن ممن حَزرَ الحياة الدُّنيا وفهمها، ولا أحرز الصِّفات الأصيلة التي يسعد بها الإنسان في حياته.
قال القشيري في تفسيره2: 486: «مَن أعرض عن استدامة ذكره سبحانه بالقلب، توالت عليه من تفرقةِ القلب ما يسلب عنه كلّ روح، ومن أعرض عن الاستئناس بذكره انفتحت عليه وساوس الشَّيطان، وهواجس النَّفس بما يُوجب له وحشة الضَّمير، وانسداد أبواب الرَّاحة والبسط».
قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} [طه: (124)]، ومعنى ذلك: أنَّ مع الدِّين التَّسليم والقناعة والتَّوكل على الله وعلى قسمته، فصاحبه ينفق ما رزقه بسماح وسهولةٍ، فيعيش عيشاً رافعاً كما قال تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: (97)].
والمُعرضُ عن الدِّين مستولٍ عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدُّنيا، مسلطٌ عليه الشُّحُّ الذي يقبض يده عن الإنفاق، فعيشُه
من أعرض عن ذكري
فإنَّ له معيشة ضنكاً
معناها: إنَّ مبنى الرَّاحة على الفكر والقلب، فمَن كانت نظرته صحيحة للحياة نال هذه الرَّاحة، ومَن أخطأ في فهمه لها عاش حياةً ضنكاً، والصَّلاة هي رأسُ المناجاة والذِّكر وحُسن الفهم للدُّنيا؛ لما تشتمل عليه من تربية ومعاني لا تُدرك في غيرها، فمَن حُرمَ الصَّلاة والخشوع فيها لم يكن ممن حَزرَ الحياة الدُّنيا وفهمها، ولا أحرز الصِّفات الأصيلة التي يسعد بها الإنسان في حياته.
قال القشيري في تفسيره2: 486: «مَن أعرض عن استدامة ذكره سبحانه بالقلب، توالت عليه من تفرقةِ القلب ما يسلب عنه كلّ روح، ومن أعرض عن الاستئناس بذكره انفتحت عليه وساوس الشَّيطان، وهواجس النَّفس بما يُوجب له وحشة الضَّمير، وانسداد أبواب الرَّاحة والبسط».
قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} [طه: (124)]، ومعنى ذلك: أنَّ مع الدِّين التَّسليم والقناعة والتَّوكل على الله وعلى قسمته، فصاحبه ينفق ما رزقه بسماح وسهولةٍ، فيعيش عيشاً رافعاً كما قال تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: (97)].
والمُعرضُ عن الدِّين مستولٍ عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدُّنيا، مسلطٌ عليه الشُّحُّ الذي يقبض يده عن الإنفاق، فعيشُه