حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
208) حكمة
الكيِّس من استعد للآخرة
بقدر بقائه فيها
معناها: علينا أن نعطي الآخرة حقها من الاهتمام؛ لأنها دار العقبى وإليها مصيرنا، فنستثمر فيها جُلَّ وقتنا ومالنا وطاقتنا، لا أن نعطيها فضل ذلك فهو الخسران المبين، قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ} [القصص:77]، وقال تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون} [العنكبوت:64].
209) حكمة
الحكيم مَن يخرج من الدنيا
قبل أن يُخْرَج منها
معناها: أن يجتهد في الإقبال على الله ورضاه، فلا يبق للدنيا في قلبه نصيب، فتكون وسيلة لما عند الله، بخلاف المغرور يتمسك بالدنيا إلى أن يخرج منها، قال تعالى: {إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ} [الجمعة:8].
الكيِّس من استعد للآخرة
بقدر بقائه فيها
معناها: علينا أن نعطي الآخرة حقها من الاهتمام؛ لأنها دار العقبى وإليها مصيرنا، فنستثمر فيها جُلَّ وقتنا ومالنا وطاقتنا، لا أن نعطيها فضل ذلك فهو الخسران المبين، قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ} [القصص:77]، وقال تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون} [العنكبوت:64].
209) حكمة
الحكيم مَن يخرج من الدنيا
قبل أن يُخْرَج منها
معناها: أن يجتهد في الإقبال على الله ورضاه، فلا يبق للدنيا في قلبه نصيب، فتكون وسيلة لما عند الله، بخلاف المغرور يتمسك بالدنيا إلى أن يخرج منها، قال تعالى: {إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ} [الجمعة:8].