حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
210) حكمة
الدنيا كل ما لا يصحبك
بعد الموت فاحذرها
معناها: أن الله وعد بالنار على إرادة الدنيا، قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُون} [هود:15].
211) حكمة
الواعظ الناطق القرآن
والواعظ الصامت الموت
معناها: أن القرآن والموت كفاية لكل متعظ، ومن لم يتعظ بهما كيف يعظ غيره! فالقرآن هو الناصح الصادق، وقد أخبر الناطق عن الساكت، قال تعالى: {إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ} [الجمعة:8]، وقال ابن الخطاب: «كفى بالموت واعظاً يا عمر».
212) حكمة
الله هو النور الحق وحده لا شريك له فيه
معناها: أن نسبة النور إلى الله تعالى حقيقة وإلى غيره مجاز، فمن أراد البصيرة في الدنيا والآخرة فعليه اتباع نور الله تعالى في أموره كلها.
الدنيا كل ما لا يصحبك
بعد الموت فاحذرها
معناها: أن الله وعد بالنار على إرادة الدنيا، قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُون} [هود:15].
211) حكمة
الواعظ الناطق القرآن
والواعظ الصامت الموت
معناها: أن القرآن والموت كفاية لكل متعظ، ومن لم يتعظ بهما كيف يعظ غيره! فالقرآن هو الناصح الصادق، وقد أخبر الناطق عن الساكت، قال تعالى: {إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ} [الجمعة:8]، وقال ابن الخطاب: «كفى بالموت واعظاً يا عمر».
212) حكمة
الله هو النور الحق وحده لا شريك له فيه
معناها: أن نسبة النور إلى الله تعالى حقيقة وإلى غيره مجاز، فمن أراد البصيرة في الدنيا والآخرة فعليه اتباع نور الله تعالى في أموره كلها.