اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات

خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات - خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع

الموضع الأول تأويل صفة اليد لله -سبحانه-

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في الحاشية:
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/ 222): قال المازري: هذا الحديث وشبهه إنما عبَّر به النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما اعتادوا في خطابهم، ليفهموا عنه، فكنَّى عن قبول الصدقة باليمين، وعن تضعيف أجرها بالتربية، وقال الترمذي: قال أهل العلم من أهل السنة والجماعة: نؤمن بهذه الأحاديث، ولا نتوهم فيها تشبيهًا، ولا نقول: كيف؟ انتهى ما نقله الشيخ شعيب الأرنؤوط.

* قلت:
وكلام الترمذي - رحمه الله - فيه إثبات صفات الله التي وصفَ بها نفسه أو وصفه بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - من غير أن يشبَّه الله فيها بأحد من خلقه، وتنزيهه عما لا يليق به تعالى من غير تعطيل، وكلام الترمذي ذلك هو في "جامعه" وله تتمة وسأنقله بتمامه بعد قليل -إن شاء الله تعالى-.
أما ما نقله الشيخ شعيب الأرنؤوط عن الحافظ ابن حجر عن المازري فلا يتفق مع ما قرره السلف، فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خاطبهم بلسانٍ عربي مبين، ودلَّ بوضوح كما
المجلد
العرض
16%
تسللي / 112