استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات - خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
الموضع الثالث تأويل صفة اليد وبسطها
والمقصود أن صفة اليدين لله تعالى قد دلَّ عليها الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة خلافًا للجهمية والمعتزلة، قال الله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [سورة ص، الآية: 75]، وقال سبحانه: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [سورة المائدة، الآية: 64].
وانظر ما تقدم نقله آنفًا من كلام الإِمام الترمذي -رحمه الله- فإنه نافعٌ ومفيد (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: (ص 22 - 23) من هذه الرسالة.
وانظر ما تقدم نقله آنفًا من كلام الإِمام الترمذي -رحمه الله- فإنه نافعٌ ومفيد (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: (ص 22 - 23) من هذه الرسالة.