إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
المُقدِّمةُ في نُبذٍ من فَضائِلها وما يتعلقُ بها
لِفتى مَعهُ: ما هَذَا، قَالَ: بِسْم اللَّهِ، قَالَ: لَعَنَ اللهُ مَن فَعلَ هَذَا، لا تَضَعوا بِسْم اللَّهِ، إِلا فِي مَوْضِعهِ».
وَمنها: ما رَوَى أَبُو نُعَيْم (¬1) في «تاريخ أصبهان»، وابنُ أَشته في كتاب «المصاحف»، عَن أَنسٍ - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «مَنْ كَتَبَ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَجوّدَهُ (¬2) تَعظيماً لَهُ، غُفرَ لَهُ» (¬3).
قَالَ السُّيوطيّ في «الدُّر المنثورِ»: سَندُهُ ضَعيفٌ. انتهى.
ومِن المُقرّرِ أَنَّ الضَّعيفَ يَكفي في فَضائلِ الأعمالِ.
وَمنها: ما رَواهُ الدّيلميّ عَن ابن مَسعود - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «مَن قَرأ بِسْم اللَّهِ، كَتبَ اللهُ لَهُ بِكلِ حَرفٍ أَربعةَ آلافِ حَسنةٍ، ومَحى عنه أَربعةَ آلافِ سَيئةٍ» (¬4).
¬__________
(¬1) هو أحمد بن عَبْد الله بن أحمد الأصبهاني الحَافِظ (336 - 430 هـ). كما في الكشف (ج 1/ص 47).
(¬2) في الدُّرْ المنثور: مجّودة.
(¬3) في الدُّرْ المنثور، (ج 1/ص 27).
(¬4) في المصدر السابق، (ج 1/ص 26)، وتتمة الحَدِيث فيه: ورفعَ لَهُ أربعةَ آلافِ درجةٍ.
وَمنها: ما رَوَى أَبُو نُعَيْم (¬1) في «تاريخ أصبهان»، وابنُ أَشته في كتاب «المصاحف»، عَن أَنسٍ - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «مَنْ كَتَبَ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَجوّدَهُ (¬2) تَعظيماً لَهُ، غُفرَ لَهُ» (¬3).
قَالَ السُّيوطيّ في «الدُّر المنثورِ»: سَندُهُ ضَعيفٌ. انتهى.
ومِن المُقرّرِ أَنَّ الضَّعيفَ يَكفي في فَضائلِ الأعمالِ.
وَمنها: ما رَواهُ الدّيلميّ عَن ابن مَسعود - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «مَن قَرأ بِسْم اللَّهِ، كَتبَ اللهُ لَهُ بِكلِ حَرفٍ أَربعةَ آلافِ حَسنةٍ، ومَحى عنه أَربعةَ آلافِ سَيئةٍ» (¬4).
¬__________
(¬1) هو أحمد بن عَبْد الله بن أحمد الأصبهاني الحَافِظ (336 - 430 هـ). كما في الكشف (ج 1/ص 47).
(¬2) في الدُّرْ المنثور: مجّودة.
(¬3) في الدُّرْ المنثور، (ج 1/ص 27).
(¬4) في المصدر السابق، (ج 1/ص 26)، وتتمة الحَدِيث فيه: ورفعَ لَهُ أربعةَ آلافِ درجةٍ.