إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني في نُبَذٍ من الأحكامِ المتعلقةِ بها
وقال العجليّ: هو بَصريُّ تَابعيٌّ ثِقَةٌ.
وقال ابنُ حِبَّان: في «الثِّقات» كان عابداً فاضلاً، وَقولُ الْبُخَارِيّ في إسنادِهِ نَظَرٌ إنَّما قَالَهُ عَقبَ حديثٍ رَواه له في «التَّاريخ» مِن رواية عَمْرِو ابن مالك البكريّ: وَهُوَ ضَعيف عِندَهُ.
وَقَالَ ابنُ عديّ: حديث عَمرو بن مالك، قَدرَ عَشرةَ أَحاديثَ كلُّها غير مَحفوظة، وأبو الجوزاء رَوى عن الصَّحَابَةِ وأرجو أَنَّهُ لا بأسَ بِهِ، وقولَ الْبُخَارِيّ في إسنادِهِ نَظَرٌ مَعناه أنَّهُ لَمْ يَسمع مِن مثل ابن مَسْعُودٍ وَعَائشة وغيرهما، لا أَنَّهُ ضَعيفٌ وأحاديثه مُستَقيمةٌ.
قُلتُ: حَديثه عن عَائِشَةَ عند مُسلم في الافتتاح بالتَّكبير، وَذَكَرَ ابنُ عَبْدِ البر في «التَّمهيد» أيضاً أَنَّهُ لَمْ يسمعْ مِنْها.
وَقاَلَ جعفر الفريابيّ في كتاب «الصَّلاة»: حَدَّثَنَا مزاحم بنُ سَعِيدٍ، ثنا ابنُ الْمُبَارَكِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهمان، حَدَّثَنَا بَديل، عن أبي الجوزاء، قَالَ: أَرسلت رسولاً إِلى عَائِشَةَ يَسألها، فَذَكَرَ الحديثَ.
فهذا ظاهره أَنَّهُ لَمْ يُشافهها، لكن لا مَانع مِن جَواز كونه تَوجه إليها بَعد ذَلِكَ. انتهى كَلامُهُ (¬1).
¬__________
(¬1) أي ابْن حَجَر في تهذيب التهذيب (ج1/ص300 - 301).
وقال ابنُ حِبَّان: في «الثِّقات» كان عابداً فاضلاً، وَقولُ الْبُخَارِيّ في إسنادِهِ نَظَرٌ إنَّما قَالَهُ عَقبَ حديثٍ رَواه له في «التَّاريخ» مِن رواية عَمْرِو ابن مالك البكريّ: وَهُوَ ضَعيف عِندَهُ.
وَقَالَ ابنُ عديّ: حديث عَمرو بن مالك، قَدرَ عَشرةَ أَحاديثَ كلُّها غير مَحفوظة، وأبو الجوزاء رَوى عن الصَّحَابَةِ وأرجو أَنَّهُ لا بأسَ بِهِ، وقولَ الْبُخَارِيّ في إسنادِهِ نَظَرٌ مَعناه أنَّهُ لَمْ يَسمع مِن مثل ابن مَسْعُودٍ وَعَائشة وغيرهما، لا أَنَّهُ ضَعيفٌ وأحاديثه مُستَقيمةٌ.
قُلتُ: حَديثه عن عَائِشَةَ عند مُسلم في الافتتاح بالتَّكبير، وَذَكَرَ ابنُ عَبْدِ البر في «التَّمهيد» أيضاً أَنَّهُ لَمْ يسمعْ مِنْها.
وَقاَلَ جعفر الفريابيّ في كتاب «الصَّلاة»: حَدَّثَنَا مزاحم بنُ سَعِيدٍ، ثنا ابنُ الْمُبَارَكِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهمان، حَدَّثَنَا بَديل، عن أبي الجوزاء، قَالَ: أَرسلت رسولاً إِلى عَائِشَةَ يَسألها، فَذَكَرَ الحديثَ.
فهذا ظاهره أَنَّهُ لَمْ يُشافهها، لكن لا مَانع مِن جَواز كونه تَوجه إليها بَعد ذَلِكَ. انتهى كَلامُهُ (¬1).
¬__________
(¬1) أي ابْن حَجَر في تهذيب التهذيب (ج1/ص300 - 301).