إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
المُقدِّمةُ في نُبذٍ من فَضائِلها وما يتعلقُ بها
وَهذا يُفيدُ أَنَّهُ مِفتاحُ الكُتبِ السَّماويةِ بأجمَعِها.
وَقَدْ صَرَحَ بِهِ بَعضُ المشايخِ، كما ذَكرَهُ العزيزي في «شرح الجامع الصَّغير»، وَيَعضُدُهُ ما رَواه أَبو عُبيد، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاص، قَالَ: «أَوَّلُ مَا نَزلَ مِن التَّوراةِ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، {قُل تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُم} (¬1) الآيات.
لكنْ يُخالفهُ مَا رَواهُ الدَّارَقُطْنِيّ، مِن حَديث بُريدَةَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ قال: «لأعلِمنَكُم آيةً لَمْ تَنْزل على نَبي بَعد سُليمان غَيري، بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» (¬2).
¬__________
(¬1) مِن سورة الأنعام، آية (151)، وتَكملة الآية: {أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِن إِمْلاقٍ، نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ، وَلا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالحَقِّ، ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}.
(¬2) فِي سنن الدَّارَقُطْنِيّ، (ج 1/ص 310)، رقم (39). والسُنن الكبرى للبيهقي (ج 10/ص 62)، رقم (19808)، والمعجم الأوسط للطبراني (ج 1/ص 367)، رقم (629).
وَقَدْ صَرَحَ بِهِ بَعضُ المشايخِ، كما ذَكرَهُ العزيزي في «شرح الجامع الصَّغير»، وَيَعضُدُهُ ما رَواه أَبو عُبيد، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاص، قَالَ: «أَوَّلُ مَا نَزلَ مِن التَّوراةِ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، {قُل تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُم} (¬1) الآيات.
لكنْ يُخالفهُ مَا رَواهُ الدَّارَقُطْنِيّ، مِن حَديث بُريدَةَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ قال: «لأعلِمنَكُم آيةً لَمْ تَنْزل على نَبي بَعد سُليمان غَيري، بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» (¬2).
¬__________
(¬1) مِن سورة الأنعام، آية (151)، وتَكملة الآية: {أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِن إِمْلاقٍ، نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ، وَلا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالحَقِّ، ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}.
(¬2) فِي سنن الدَّارَقُطْنِيّ، (ج 1/ص 310)، رقم (39). والسُنن الكبرى للبيهقي (ج 10/ص 62)، رقم (19808)، والمعجم الأوسط للطبراني (ج 1/ص 367)، رقم (629).