إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
المُقدِّمةُ في نُبذٍ من فَضائِلها وما يتعلقُ بها
اللهُ عَلَيّهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ لا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ، حَتَّى تَنَزَّلَ عَلَيْهِ بِسْم اللَّهِ» (¬1).
وَرَوى الحاكمُ وصححهُ، البيهقيُ فِي «سننهِ»: عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهم -، قَالَ: «كَانَ المسلمونَ لا يَعلمونَ انقضاءَ السُّورةِ، حَتَّى تنْزلَ بِسم اللَّهِ، فإذا أُنزلت عَلموا أنَّ السُّورةَ قد انقضت» (¬2).
وَرَوى نَحوهُ (¬3): أبو عُبيد عن سَعيدِ بن جُبيرٍ، والطبرانيُ، والحاكمُ، والبيهقيُ عن ابن عَباسٍ، والبيهقيّ، والواحديّ، عن ابن مَسعودٍ.
وَمنها: ما رَواه ابن مردويه، والثّعلبي عن جابرٍ - رضي الله عنه - قال: «لَمّا نَزلت بِسْم اللَّهِ، هَربَ الغَنمُ إلى المشرقِ، وَسكنتْ الريحُ، وَهاجُ البحرُ، وَحَلفَ اللهُ أَنْ لا يُسمَّى على شَئٍ إلا بارَكَ فيهِ» (¬4).
وَللبسملةِ خَواصٌّ مَذكورةٌ في «الدُّرْ النَّظيم في خَواصِّ القُرْآنِ الكريم» (¬5)، وَحِكاياتٌ كَثيرةٌ مَبسوطةٌ في ..............................
¬__________
(¬1) رواه أَبُو داود فِي كتاب الصَّلاة، في (بَاب مَنْ جَهَرَ بِهَا)، رقم (669).والسيوطي فِي الدُّرْ المنثور، (ج 1/ص 20).
(¬2) في الدُّرْ المنثور، (ج 1/ص 20).
(¬3) في المصدر السابق، (ج 1/ص 20). أي نَحْو لفظ الحَدِيث السَّابق.
(¬4) في المصدر السابق، (ج 1/ص 27).
(¬5) اسمه كاملاً: الدُّر النظيم في خواص القُرْآن العظيم والآيات والذكر الحكيم. طبع في القاهرة سنة (1282 هـ و 1315 هـ)، وهو لعفيف الدِّين، عَبْد الله بن أسعد اليافعي اليمني (698 ـ 768 هـ) وله: مرآة الجنان، وروضة الرياحين في حكايات الصالحين، ونشر المحاسن الغالية في فضل الصوفية ... ، وغيرها من المؤلفات الكَثِيرَة. كما في مقدِّمة مرآة الجنان (ج 1/ص 5 - 14).
وَرَوى الحاكمُ وصححهُ، البيهقيُ فِي «سننهِ»: عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهم -، قَالَ: «كَانَ المسلمونَ لا يَعلمونَ انقضاءَ السُّورةِ، حَتَّى تنْزلَ بِسم اللَّهِ، فإذا أُنزلت عَلموا أنَّ السُّورةَ قد انقضت» (¬2).
وَرَوى نَحوهُ (¬3): أبو عُبيد عن سَعيدِ بن جُبيرٍ، والطبرانيُ، والحاكمُ، والبيهقيُ عن ابن عَباسٍ، والبيهقيّ، والواحديّ، عن ابن مَسعودٍ.
وَمنها: ما رَواه ابن مردويه، والثّعلبي عن جابرٍ - رضي الله عنه - قال: «لَمّا نَزلت بِسْم اللَّهِ، هَربَ الغَنمُ إلى المشرقِ، وَسكنتْ الريحُ، وَهاجُ البحرُ، وَحَلفَ اللهُ أَنْ لا يُسمَّى على شَئٍ إلا بارَكَ فيهِ» (¬4).
وَللبسملةِ خَواصٌّ مَذكورةٌ في «الدُّرْ النَّظيم في خَواصِّ القُرْآنِ الكريم» (¬5)، وَحِكاياتٌ كَثيرةٌ مَبسوطةٌ في ..............................
¬__________
(¬1) رواه أَبُو داود فِي كتاب الصَّلاة، في (بَاب مَنْ جَهَرَ بِهَا)، رقم (669).والسيوطي فِي الدُّرْ المنثور، (ج 1/ص 20).
(¬2) في الدُّرْ المنثور، (ج 1/ص 20).
(¬3) في المصدر السابق، (ج 1/ص 20). أي نَحْو لفظ الحَدِيث السَّابق.
(¬4) في المصدر السابق، (ج 1/ص 27).
(¬5) اسمه كاملاً: الدُّر النظيم في خواص القُرْآن العظيم والآيات والذكر الحكيم. طبع في القاهرة سنة (1282 هـ و 1315 هـ)، وهو لعفيف الدِّين، عَبْد الله بن أسعد اليافعي اليمني (698 ـ 768 هـ) وله: مرآة الجنان، وروضة الرياحين في حكايات الصالحين، ونشر المحاسن الغالية في فضل الصوفية ... ، وغيرها من المؤلفات الكَثِيرَة. كما في مقدِّمة مرآة الجنان (ج 1/ص 5 - 14).