إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني في نُبَذٍ من الأحكامِ المتعلقةِ بها
وقال السّيوطيّ (¬1) في «الاتقان»: لِيحافظَ على قراءةِ الْبَسْمَلَةِ أوَّلَ كلِّ
سورةٍ غير بَراءةٍ؛ لأنَّ أَكثرَ العلماءِ على أنَّها آيةٌ، فإذا أَخل بها كان خَتمُهُ ناقصاً، فإن قَرأ مِن أثناء سُورة استحبت لَهُ أيضاً، نَصَّ عليهِ الشَّافِعِيّ في ما نَقَلَهُ العُباديّ.
قَالَ القراءُ: ويتأكد عندَ قِراءةِ نَحو: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ} (¬2)، وآيةُ: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّات} (¬3)، في ذِكرِ ذَلِكَ بعدَ الاستعاذةِ فقط مِن البشاعةِ وإيهام رجوع الضَّميرِ إلى الشَّيطانِ. انتهى.
وفي «المحيط» عن مُحَمَّدِ بْن مقاتل: في مَن أَراد قِراءةَ سورةٍ أو آيةٍ فَعليه أن يَستعيذَ باللهِ مِن الشَّيطانِ، وَيتبعَ ذَلك بِسْم اللَّهِ، فإن استعاذَ
¬__________
(¬1) هو جَلال الدِّين السيوطي الشَّافِعِيّ (ت911هـ)، قَالَ الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ بعد ذكر بعض تصانيفه: وَقَدْ طالعت كثيراً مِن هَذِهِ التَّصانيف وغيرها وكلّها مُشتلمة على فوائد لطيفة، وفرائد شريفة. كما في مقدِّمة التعليق المُمَجَّد (ج1/ص25).
(¬2) مِن سورة فصلت، الآية (47).
(¬3) مِن سورة الأنعام، الآية (141).
سورةٍ غير بَراءةٍ؛ لأنَّ أَكثرَ العلماءِ على أنَّها آيةٌ، فإذا أَخل بها كان خَتمُهُ ناقصاً، فإن قَرأ مِن أثناء سُورة استحبت لَهُ أيضاً، نَصَّ عليهِ الشَّافِعِيّ في ما نَقَلَهُ العُباديّ.
قَالَ القراءُ: ويتأكد عندَ قِراءةِ نَحو: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ} (¬2)، وآيةُ: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّات} (¬3)، في ذِكرِ ذَلِكَ بعدَ الاستعاذةِ فقط مِن البشاعةِ وإيهام رجوع الضَّميرِ إلى الشَّيطانِ. انتهى.
وفي «المحيط» عن مُحَمَّدِ بْن مقاتل: في مَن أَراد قِراءةَ سورةٍ أو آيةٍ فَعليه أن يَستعيذَ باللهِ مِن الشَّيطانِ، وَيتبعَ ذَلك بِسْم اللَّهِ، فإن استعاذَ
¬__________
(¬1) هو جَلال الدِّين السيوطي الشَّافِعِيّ (ت911هـ)، قَالَ الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ بعد ذكر بعض تصانيفه: وَقَدْ طالعت كثيراً مِن هَذِهِ التَّصانيف وغيرها وكلّها مُشتلمة على فوائد لطيفة، وفرائد شريفة. كما في مقدِّمة التعليق المُمَجَّد (ج1/ص25).
(¬2) مِن سورة فصلت، الآية (47).
(¬3) مِن سورة الأنعام، الآية (141).