إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الأوَّلُ في ذِكرِ الاختلافاتِ الواقعةِ فِي كَونِ البَسْمَلَةِ مِن القُرْآنِ
وَرَوى الثعلبيُّ (¬1)، وابنُ المنذرِ، والطبرانيُّ، وَالحاكمُ وَصححهُ، وَابنُ جَريرٍ (¬2)، وَابن مردويهٍ عن ابنِ عبَّاس، أَنَّهُ سُئِلَ عن قَولِهِ تَعالى: ?وَلَقَدْ ءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي? (¬3)، قالَ: هي فاتحة الكتاب، قيلَ فأَين السَّابعةُ، قَالَ: بِسْم اللَّهِ.
وَأخرجَ ابنُ الضريس عن سعيدِ ابنِ جُبيرٍ، مِثله.
¬__________
(¬1) في الجواهر الحسان في تفسير القُرْآن (ج1/ص21).مطبوع في أربع مجلدات. مؤسسة الأَعْلَى للمطبوعات. بيروت.
(¬2) قَالَ ابن جَرِير في تفسيره: اختلف أهل التأويل في معنى السَّبع الذي أتى الله نبيه ـ صلى الله عَلَيْهِ وسلم ـ مِن المثاني، فَقَالَ بعضهم عني بالسَّبع: السَّبع السُّور مِن أوَّل القُرْآن اللواتي ينعرفن بالطول. وقائلوا هذه المقالة مُختلفون في المثاني، فكان بعضهم يقول: المثاني هَذِهِ السَّبع، وَإِنَّمَا سُمِّينَ بِذَلِكَ، لأنهن ثني فيهن الأمثال والخبر والعبر ... وقال آخرون: عني بِذَلِكَ: سبع آيات، وقالوا: هُنَّ آيات فاتحة الكتاب، لأنهن سَبع آيات. وهم أيضا مختلفون في معنى المثاني، فقال بعضهم: إِنَّمَا سمِّين مثاني، لأنهن يُثنين في كلِّ رَكعةٍ من الصَّلاةِ ... وقال آخرون: عَني بالسَّبعِ المثاني، معاني القُرْآن ... وقال آخرون مِن الَّذِينَ قالوا عَني بالسَّبع المثاني فاتحة الكتاب: المثاني هو القُرْآن العظيم ...
وأَولى الأقوالِ في ذَلِكَ بالصَّوابِ، قول مَن قَالَ: عَني بالسَّبع المثاني السَّبع اللواتي هُنَّ آيات أمّ الكتاب، لصحة الخبر بذلك عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ... فعَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ـ صلى الله عَلَيْهِ وسلم ـ: أمّ القُرْآن السَّبع المثاني الَّتِي أُعطيتها
(¬3) مِن سورة الحجر، آية (87).
وَأخرجَ ابنُ الضريس عن سعيدِ ابنِ جُبيرٍ، مِثله.
¬__________
(¬1) في الجواهر الحسان في تفسير القُرْآن (ج1/ص21).مطبوع في أربع مجلدات. مؤسسة الأَعْلَى للمطبوعات. بيروت.
(¬2) قَالَ ابن جَرِير في تفسيره: اختلف أهل التأويل في معنى السَّبع الذي أتى الله نبيه ـ صلى الله عَلَيْهِ وسلم ـ مِن المثاني، فَقَالَ بعضهم عني بالسَّبع: السَّبع السُّور مِن أوَّل القُرْآن اللواتي ينعرفن بالطول. وقائلوا هذه المقالة مُختلفون في المثاني، فكان بعضهم يقول: المثاني هَذِهِ السَّبع، وَإِنَّمَا سُمِّينَ بِذَلِكَ، لأنهن ثني فيهن الأمثال والخبر والعبر ... وقال آخرون: عني بِذَلِكَ: سبع آيات، وقالوا: هُنَّ آيات فاتحة الكتاب، لأنهن سَبع آيات. وهم أيضا مختلفون في معنى المثاني، فقال بعضهم: إِنَّمَا سمِّين مثاني، لأنهن يُثنين في كلِّ رَكعةٍ من الصَّلاةِ ... وقال آخرون: عَني بالسَّبعِ المثاني، معاني القُرْآن ... وقال آخرون مِن الَّذِينَ قالوا عَني بالسَّبع المثاني فاتحة الكتاب: المثاني هو القُرْآن العظيم ...
وأَولى الأقوالِ في ذَلِكَ بالصَّوابِ، قول مَن قَالَ: عَني بالسَّبع المثاني السَّبع اللواتي هُنَّ آيات أمّ الكتاب، لصحة الخبر بذلك عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ... فعَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ـ صلى الله عَلَيْهِ وسلم ـ: أمّ القُرْآن السَّبع المثاني الَّتِي أُعطيتها
(¬3) مِن سورة الحجر، آية (87).