إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الأوَّلُ في ذِكرِ الاختلافاتِ الواقعةِ فِي كَونِ البَسْمَلَةِ مِن القُرْآنِ
فهذهِ الأحاديثُ وَأمثالُها صَريحةٌ في كَونِها جُزءً مِن السَّورِ، وَكَذَا أَحاديثُ الجهرِ بِها في الصَّلاةِ، كَمَا سَيأتِي ذِكرُها.
وَأَجابَ العينيّ (¬1)، والطّحطاويّ (¬2)، وَابنُ الهمامِ، وَغيرُهم من أَصحابِنا عن رِوايات الثعلبيِّ: بِأَنَّها بِأَجمَعِها ليست بِذاك، فإنَّ الثّعلبيّ حاطُبُ اللَّيلِ، يَذكُرُ الغَثَّ وَالسَّمِينَ، فَلا اعتبار بما رَواهُ.
وعن حَديثِ أُمَّ سَلَمَةَ: بأَنَّ في إسنادِهِ عمرَ بنَ مَروانِ البلخيّ عَن ابْن جريج، قَالَ يحيى بنُ معينٍ: هو ليس بِشيءٍ.
وعن حَديثِ أَنسٍ: بِأنَّ قِراءَةَ البَسْمَلَةِ مَعَ السَّورةِ لا تَدُلُّ على أَنَّها جُزُءٌ مِنْها.
¬__________
(¬1) في البِنَاية (ج2/ص222).
(¬2) في الأصل تحريف إلى الطحاوي، ووفاة الطحاوي قبل الثعلبي.
وَأَجابَ العينيّ (¬1)، والطّحطاويّ (¬2)، وَابنُ الهمامِ، وَغيرُهم من أَصحابِنا عن رِوايات الثعلبيِّ: بِأَنَّها بِأَجمَعِها ليست بِذاك، فإنَّ الثّعلبيّ حاطُبُ اللَّيلِ، يَذكُرُ الغَثَّ وَالسَّمِينَ، فَلا اعتبار بما رَواهُ.
وعن حَديثِ أُمَّ سَلَمَةَ: بأَنَّ في إسنادِهِ عمرَ بنَ مَروانِ البلخيّ عَن ابْن جريج، قَالَ يحيى بنُ معينٍ: هو ليس بِشيءٍ.
وعن حَديثِ أَنسٍ: بِأنَّ قِراءَةَ البَسْمَلَةِ مَعَ السَّورةِ لا تَدُلُّ على أَنَّها جُزُءٌ مِنْها.
¬__________
(¬1) في البِنَاية (ج2/ص222).
(¬2) في الأصل تحريف إلى الطحاوي، ووفاة الطحاوي قبل الثعلبي.