الفتوى الحموية الكبرى - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
في كتاب «السنة» حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا إبراهيم بن الحارث - يعني العبادي - حدثنا الليث بن يحيى، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث، قال أبو بكر - وهو صاحب الفضيل - قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: «ليس لنا أن نتوهم في الله كيف هو؛ لأن الله تعالى وصف نفسه فأبلغ، فقال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ • اللَّهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [سورة الإخلاص] فلا صفة أبلغ مما وصف به نفسه.
وكل هذا: النزول، والضحك، وهذه المباهاة، وهذا
وكل هذا: النزول، والضحك، وهذه المباهاة، وهذا
375