الفتوى الحموية الكبرى - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
العاقل: أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة، وأن حجته ليست بيِّنة، وإنما هي كما قيل فيها:
حججٌ تهافتُ كالزجاج تخالها ... حقًا وكلٌّ كاسر مكسور
[النظر إلى أهل الكلام بعين الشرع وبعين القدر]:
ويعلم العليم أنهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعي ﵁ حيث قال: «حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأقبل على الكلام» .
ومن وجه آخر إذا نظرت إليهم بعين القدر - والحيرة مستولية عليهم، والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتَهم ورفقتَ عليهم، أُوتُوا ذكاءً وما أُوتوا
حججٌ تهافتُ كالزجاج تخالها ... حقًا وكلٌّ كاسر مكسور
[النظر إلى أهل الكلام بعين الشرع وبعين القدر]:
ويعلم العليم أنهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعي ﵁ حيث قال: «حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأقبل على الكلام» .
ومن وجه آخر إذا نظرت إليهم بعين القدر - والحيرة مستولية عليهم، والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتَهم ورفقتَ عليهم، أُوتُوا ذكاءً وما أُوتوا
555