اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الاذن القضاء
وأما الإذن، فقال في الكوني لما ذكر السحر: ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله﴾ أي بمشيئته وقدرته، وإلا فالسحر لم يبحه الله ﷿.
وقال في الإذن الديني: ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ وقال تعالى: ﴿إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * وداعيا إلى الله بإذنه﴾، وقال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾، وقال تعالى: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾ وأما القضاء فقال في الكوني: ﴿فقضاهن سبع سماوات في يومين﴾، وقال سبحانه: ﴿إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ .
وقال في الديني: ﴿وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه﴾ أي أمر، وليس المراد به: قدر ذلك، فإنه قد عبد غيره، كما أخبر في غير موضع، كقوله تعالى: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ .
146
المجلد
العرض
71%
الصفحة
146
(تسللي: 142)