اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
وتصديةً﴾ والمكاء: الصفير، على نحو طير أبيض يقال له المكاء يكون بأرض الحجاز، والتصدية: التصفيق.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ قال: المكاء: صفير كان أهل الجاهلية يعلنون به. قال: وقال في المكاء أيضا: صفير في أيديهم ولعب.
وقد قيل في التصدية: إنّها الصد عن بيت الله الحرام. وذلك قول لا وجه له، لأن التصدية مصدر من قول القائل: صديت تصدية. وأما الصد فلا يقال منه: صديت، إنما يقال منه صددت، فإن شددت منها الدال على معنى تكرير الفعل، قيل: صددت تصديدًا، إلا أن يكون صاحب هذا القول وجه التصدية إلى أنه من صددت، ثم قلبت إحدى داليه ياء، كما يقال: تظنيت من ظننت، وكما قال الراجز:
تقضي البازي إذا البازي كسر
يعني: تقضض البازي، فقلب إحدى ضاديه ياء، فيكون ذلك وجهًا يوجه إليه.
ذكر من قال ما ذكرنا في تأويل التصدية:
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا طلحة بن عمرو، عن سعيد بن جبير: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ صدهم عن بيت الله الحرام.
113
المجلد
العرض
35%
الصفحة
113
(تسللي: 111)