اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: أخبرنا طلحة بن عمرو، عن سعيد بن جبير: ﴿وتصديةً﴾ قال: التصدية: صدهم الناس عن البيت الحرام. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد (١)، في قوله: ﴿وتصديةً﴾ قال: التصديد عن سبيل الله، وصدهم عن الصلاة وعن دين الله.
حدثنا ابن حميد (٢)، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ قال: ما كان صلاتهم التي يزعمون أنّها يدرأ بها عنهم إلا مكاء وتصدية، وذلك ما لا يرضى الله ولا يحب، ولا ما افترض عليهم ولا ما أمرهم به.
وأما قوله: ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ فإنه يعني العذاب الذي وعدهم به بالسيف يوم بدر، يقول للمشركين الذين قالوا: ﴿اللهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارةً من السّماء﴾ ... الآية (٣)، حين أتاهم بما استعجلوه من العذاب: ذوقوا: أي اطعموا، وليس بذوق بفم، ولكنه ذوق بالحس، ووجود طعم ألمه بالقلوب. يقول لهم: فذوقوا العذاب بما كنتم تجحدون أن الله معذبكم به على جحودكم توحيد ربكم ورسالة نبيكم -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
_________
(١) ابن زيد هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ضعيف.
(٢) ابن حميد هو محمد بن حميد الرازي، حافظ ولكنه ضعيف بل اتّهم بالكذب.
(٣) سورة الأنفال، الآية:٣٢.
114
المجلد
العرض
35%
الصفحة
114
(تسللي: 112)