جامع تفاسير الأحلام = تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام - أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الحنفي الإحسائي
(رُؤْيَة الْجَوَارِي)
وَمن رأى جمَاعَة من الْجَوَارِي فَهُوَ خير ونعمة خُصُوصا إِن هُوَ مالكهن وَإِن رآهن عرايا أَو فِيهِنَّ مَا ينقصهن فَلَيْسَ بمحمود وَمن رأى أَنه اشْترى جَارِيَة بَيْضَاء فَإِن تِجَارَته تربح ويلقى خيرا أَو صفراء فَإِنَّهُ تتعذر عَلَيْهِ حَاجَة وَقيل يمرض أَو سَوْدَاء فَإِنَّهُ نجاة من هم وغم وَمن رأى أَنه يَبِيع جَارِيَة من أَي جنس كَانَ فَإِنَّهُ فقر وحاجة أَو يَبِيع دَاره أَو آنِية من أواني الْبَيْت وَمن رأى جَارِيَة صَبِيحَة الْوَجْه تَأتيه فَإِنَّهُ يُصِيب خيرا وَإِن كَانَت قبيحة المنظر أَو فِيهَا مَا يكره فَلَيْسَ بمحمود وَمن رأى جَارِيَة تطرح نَفسهَا على النَّاس سِفَاحًا فَإِنَّهُ تكون فتْنَة تموج فِي ذَلِك الْمَكَان
وَمن رأى جمَاعَة من الْجَوَارِي فَهُوَ خير ونعمة خُصُوصا إِن هُوَ مالكهن وَإِن رآهن عرايا أَو فِيهِنَّ مَا ينقصهن فَلَيْسَ بمحمود وَمن رأى أَنه اشْترى جَارِيَة بَيْضَاء فَإِن تِجَارَته تربح ويلقى خيرا أَو صفراء فَإِنَّهُ تتعذر عَلَيْهِ حَاجَة وَقيل يمرض أَو سَوْدَاء فَإِنَّهُ نجاة من هم وغم وَمن رأى أَنه يَبِيع جَارِيَة من أَي جنس كَانَ فَإِنَّهُ فقر وحاجة أَو يَبِيع دَاره أَو آنِية من أواني الْبَيْت وَمن رأى جَارِيَة صَبِيحَة الْوَجْه تَأتيه فَإِنَّهُ يُصِيب خيرا وَإِن كَانَت قبيحة المنظر أَو فِيهَا مَا يكره فَلَيْسَ بمحمود وَمن رأى جَارِيَة تطرح نَفسهَا على النَّاس سِفَاحًا فَإِنَّهُ تكون فتْنَة تموج فِي ذَلِك الْمَكَان
69