نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
أن فيها ثلاث التفاتات (١)، في " ليلك " لأن حقه أن يقول " ليلي، وفي " بات " لعدوله إلى الغيبة بعد الخطاب، وفى " جاءني " لعدوله بعدها إلى التكلم.
والمحققون على أن فيها التفاتينّ فقط، ما وأن الأول ليس بالتفات، بل هو تجريد، وقيل: إن الثاني والثالث " ذلك " و" جاءني "، ورجحه صاحب (٢) " الإيضاح (٣) "، أو " ذلك ".
" وخبرته "، ورجحه الشيخ بهاء الدين السبكي في " عروس الأفراح (٤) "، وقيل: فيها أربع التفاتات " ليلك " و" ذلك " و" وجاءني " و" خبرته ".
وقد بالغ قوم فقالوا: إن فيها سبع التفاتات " ليلك " و" ترقد " و" بات " و" له " و" ذلك " و" جاءني " و" خبرته ".
قوله: (وإيَّا ضمير) إلى آخره.
قال صاحب " البسيط ": اختلف العلماء في " إياك " على سبعة أقوال: فذهب سيبويه، والأخفش، وجمهور البصريين، وأبو علي من المتأخرين إلى أن الاسم المضمر هو " إيا " وما يتصل بها حروف تدل على أحوال المرجوع إليه من التكلم، والخطاب، والغيبة.
وذهب الخليل إلى أن " إيا " اسم مضمر، وما بعدها مضمر مضاف إليه.
وذهب المبرد، وابن درستويه (٥)، والسيرافي (٦)، إلى أنه اسم مبهم أضيف
والمحققون على أن فيها التفاتينّ فقط، ما وأن الأول ليس بالتفات، بل هو تجريد، وقيل: إن الثاني والثالث " ذلك " و" جاءني "، ورجحه صاحب (٢) " الإيضاح (٣) "، أو " ذلك ".
" وخبرته "، ورجحه الشيخ بهاء الدين السبكي في " عروس الأفراح (٤) "، وقيل: فيها أربع التفاتات " ليلك " و" ذلك " و" وجاءني " و" خبرته ".
وقد بالغ قوم فقالوا: إن فيها سبع التفاتات " ليلك " و" ترقد " و" بات " و" له " و" ذلك " و" جاءني " و" خبرته ".
قوله: (وإيَّا ضمير) إلى آخره.
قال صاحب " البسيط ": اختلف العلماء في " إياك " على سبعة أقوال: فذهب سيبويه، والأخفش، وجمهور البصريين، وأبو علي من المتأخرين إلى أن الاسم المضمر هو " إيا " وما يتصل بها حروف تدل على أحوال المرجوع إليه من التكلم، والخطاب، والغيبة.
وذهب الخليل إلى أن " إيا " اسم مضمر، وما بعدها مضمر مضاف إليه.
وذهب المبرد، وابن درستويه (٥)، والسيرافي (٦)، إلى أنه اسم مبهم أضيف
219