نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
انتهى. وأول القصيدة:
إن الخليط أجدوا البين فانفرقا ... وعلق القلب من أسماء ما علقا
وأخلفتك ابنه البكري ما وعدت ... فأصبح الحبل منها واهيا خلقا
وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى رهنها غلقا
قوله: (ثم دار الثواب)، قال الطيبي: فهي منقولة شرعية على سبيل التغليب.
قوله: (لأن الجنان على ما ذكره ابن عباس ﵁: سبع) لم أقف عليه.
قوله: وعن مسروق أنهار الجنة تجري في غير أخدود، وأخرجه ابن المبارك وهناد في الزهد وابن جرير والبيهقي في البعث والأخدود شق مستطيل في الأرض قاله في الصحاح.
إن الخليط أجدوا البين فانفرقا ... وعلق القلب من أسماء ما علقا
وأخلفتك ابنه البكري ما وعدت ... فأصبح الحبل منها واهيا خلقا
وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى رهنها غلقا
قوله: (ثم دار الثواب)، قال الطيبي: فهي منقولة شرعية على سبيل التغليب.
قوله: (لأن الجنان على ما ذكره ابن عباس ﵁: سبع) لم أقف عليه.
قوله: وعن مسروق أنهار الجنة تجري في غير أخدود، وأخرجه ابن المبارك وهناد في الزهد وابن جرير والبيهقي في البعث والأخدود شق مستطيل في الأرض قاله في الصحاح.
126