القول المفيد على كتاب التوحيد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
وقول الله عزوجل: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ﴾ ١.
_________
١. إكرام الشافع.
٢. نفع المشفوع له.
والشفاعة لغة: اسم من شفع يشفع، إذا جعل الشيء اثنين، والشفع ضد الوتر، قال تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ ٢. واصطلاحا: التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة.
مثال جلب المنفعة: شفاعة النبي ﷺ لأهل الجنة بدخولها٣.
مثال دفع المضرة: شفاعة النبي ﷺ لمن استحق النار أن لا يدخلها.
وذكر المؤلف ﵀ في هذا الباب عدة آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ﴾ ٤ الإنذار: هو الإعلام المتضمن للتخويف، أما مجرد الخبر; فليست بإنذار، والخطاب للنبي ﷺ
والضمير في "به" يعود للقرآن; كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ٥، وقال تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ٦.
وقوله: ﴿يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا﴾ ٧ أي: يخافون مما يقع لهم من سوء
_________
١ سورة الأنعام آية: ٥١.
٢ سورة الفجر آية: ٣.
٣ يأتي، (ص ٣٣٣) .
٤ سورة الأنعام آية: ٥١.
٥ سورة الشورى آية: ٧.
٦ سورة الأعراف آية: ٢.
٧ سورة الأنعام آية: ٥١.
_________
١. إكرام الشافع.
٢. نفع المشفوع له.
والشفاعة لغة: اسم من شفع يشفع، إذا جعل الشيء اثنين، والشفع ضد الوتر، قال تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ ٢. واصطلاحا: التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة.
مثال جلب المنفعة: شفاعة النبي ﷺ لأهل الجنة بدخولها٣.
مثال دفع المضرة: شفاعة النبي ﷺ لمن استحق النار أن لا يدخلها.
وذكر المؤلف ﵀ في هذا الباب عدة آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ﴾ ٤ الإنذار: هو الإعلام المتضمن للتخويف، أما مجرد الخبر; فليست بإنذار، والخطاب للنبي ﷺ
والضمير في "به" يعود للقرآن; كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ٥، وقال تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ٦.
وقوله: ﴿يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا﴾ ٧ أي: يخافون مما يقع لهم من سوء
_________
١ سورة الأنعام آية: ٥١.
٢ سورة الفجر آية: ٣.
٣ يأتي، (ص ٣٣٣) .
٤ سورة الأنعام آية: ٥١.
٥ سورة الشورى آية: ٧.
٦ سورة الأعراف آية: ٢.
٧ سورة الأنعام آية: ٥١.
330