شرح العقيدة السفارينية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الرسول ﷺ فتاب، قبلنا توبته وقتلناه، والفرق بين الذي يسب الله ﷿، والذي يسب الرسول ﷺ؛ أن الله ﷿ قد أخبرنا بأنه يعفو عن حقه بالتوبة، ولم يستثن شيئًا، وأما الرسول ﷺ فسبه حق له، ولا نعلم هل يسقطه أو لا؟ فإذا كنا لا نعلم هل يسقطه أو لا فإن الأصل عدم الإسقاط، وعلى هذا فنقتله حدًا لا كفرًا.
والخلاصة أن من سب الله أو رسوله ثم تاب فالصحيح قبول توبته، ثم إن كان في حق الله ارتفع عنه القتل؛ لأنه إنما يقتل لحق الله وقد عفا الله عنه، وإن كان في حق الرسول فهو مؤمن ولكن نقتله ثم نغسله ونكفنه ونصلي عليه.
والخلاصة أن من سب الله أو رسوله ثم تاب فالصحيح قبول توبته، ثم إن كان في حق الله ارتفع عنه القتل؛ لأنه إنما يقتل لحق الله وقد عفا الله عنه، وإن كان في حق الرسول فهو مؤمن ولكن نقتله ثم نغسله ونكفنه ونصلي عليه.
391