شرح العقيدة السفارينية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى
١١٧- كذا الصراط ثم حوض المصطفى ... فيا هنا لمن به نال الشفا
١١٨- عنه يذاد المفتري كما ورد ... ومن نحا سب السلامة لم يرد
١١٩- فكن مطيعا واقف أهل الطاعة ... في الحوض والكوثر والشفاعة
١٢٠- فإنها ثابتة للمصطفى ... كغيره من كل أرباب الوفا
١٢١- من عالم كالرسل والأبرار ... سوى التي خصت بذي الانوار
ــ
الشرح
قال المؤلف ﵀: (كذا الصراط) أي كذا أجزم بالصراط، والصراط في الأصل هو الطريق الواسع المستقيم، وسمي صراطًا لأن الناس يسلكونه بسرعة لكونه واسعًا مستقيمًا، ومنه ما يسمى عندنا الآن بالخط السريع؛ لأنه واسعٌ ومستقيم، قالوا: وأصل ذلك من قولهم زرط اللقمة إذا ابتلعها بسرعة، فلا يسمى الطريق صراطًا إلا إذا كان واسعًا مستقيمًا ولهذا أن الصراط الذي يسأل المرء ربه هدايته مستقيمًا، (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (الفاتحة: ٦» .
والصراط جسر يوضع على جهنم يصعد منه المؤمنون من أرض المحشر إلى الجنة، ولا يصعده إلا المؤمنون، أما الكفار فقد سيقوا إلى جهنم وألقوا فيها، لكن المؤمنون هم الذي يصعدون هذا الصراط.
واختلف العلماء في هذا الصراط: هل هو صراط واسع يسع أممًا عظيمة أو هو صراط ضيق؟
وذلك على قولين فمنهم من قال: إنه أدق من الشعر، وأحد من
١١٧- كذا الصراط ثم حوض المصطفى ... فيا هنا لمن به نال الشفا
١١٨- عنه يذاد المفتري كما ورد ... ومن نحا سب السلامة لم يرد
١١٩- فكن مطيعا واقف أهل الطاعة ... في الحوض والكوثر والشفاعة
١٢٠- فإنها ثابتة للمصطفى ... كغيره من كل أرباب الوفا
١٢١- من عالم كالرسل والأبرار ... سوى التي خصت بذي الانوار
ــ
الشرح
قال المؤلف ﵀: (كذا الصراط) أي كذا أجزم بالصراط، والصراط في الأصل هو الطريق الواسع المستقيم، وسمي صراطًا لأن الناس يسلكونه بسرعة لكونه واسعًا مستقيمًا، ومنه ما يسمى عندنا الآن بالخط السريع؛ لأنه واسعٌ ومستقيم، قالوا: وأصل ذلك من قولهم زرط اللقمة إذا ابتلعها بسرعة، فلا يسمى الطريق صراطًا إلا إذا كان واسعًا مستقيمًا ولهذا أن الصراط الذي يسأل المرء ربه هدايته مستقيمًا، (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (الفاتحة: ٦» .
والصراط جسر يوضع على جهنم يصعد منه المؤمنون من أرض المحشر إلى الجنة، ولا يصعده إلا المؤمنون، أما الكفار فقد سيقوا إلى جهنم وألقوا فيها، لكن المؤمنون هم الذي يصعدون هذا الصراط.
واختلف العلماء في هذا الصراط: هل هو صراط واسع يسع أممًا عظيمة أو هو صراط ضيق؟
وذلك على قولين فمنهم من قال: إنه أدق من الشعر، وأحد من
475