تقريب التدمرية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
فصل: وأما المثلان:
* فأحدهما: نعيم الجنة: فقد أخبر الله تعالى أن في الجنة طعامًا وشرابًا ولباسًا، وزوجات، ومساكن، ونخلًا، ورمانًا، وفاكهة، ولحمًا، وخمرًا، ولبنًا، وعسلًا، وماءً، وحلية من ذهب ولؤلؤ وفضة ... وغير ذلك.
وكله حق على حقيقته، وهو في الاسم موافق لما في الدنيا من حيث المعنى لكنه مخالف له في الحقيقة.
- أما موافقته لما في الدنيا في المعنى فلأن الله تعالى قال عن القرآن: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: ٣] . ولولا موافقته له في
* فأحدهما: نعيم الجنة: فقد أخبر الله تعالى أن في الجنة طعامًا وشرابًا ولباسًا، وزوجات، ومساكن، ونخلًا، ورمانًا، وفاكهة، ولحمًا، وخمرًا، ولبنًا، وعسلًا، وماءً، وحلية من ذهب ولؤلؤ وفضة ... وغير ذلك.
وكله حق على حقيقته، وهو في الاسم موافق لما في الدنيا من حيث المعنى لكنه مخالف له في الحقيقة.
- أما موافقته لما في الدنيا في المعنى فلأن الله تعالى قال عن القرآن: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: ٣] . ولولا موافقته له في
41