مذكرة على العقيدة الواسطية - العثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ) (الذاريات: ٥٨). (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرض إلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) (هود: الاية٦).
وهو نوعان عام وخاص. فالعام ما يقوم به البدن من طعام وغيره، وهو شامل لكل مخلوق والخاص ما يصلح به القلب من الإيمان والعلم والعمل الصالح.
مشيئة الله:
مشيئة الله هي إرادته الكونية، وهي عامة لكل شيء من أفعاله وأفعال عباده، والدليل قوله تعالى في أفعال الله: (وَلَوْ شِئْنَا لَاتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا) (السجدة: الاية١٣). والدليل في أفعال العباد قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوه) (الأنعام: الاية١٣٧).
إرادة الله وأقسامها:
إرادة الله صفة من صفاته، وتنقسم إلى قسمين:
كونية: وهي التي بمعنى المشيئة.
وشرعية: وهي التي بمعنى المحبة.
وهو نوعان عام وخاص. فالعام ما يقوم به البدن من طعام وغيره، وهو شامل لكل مخلوق والخاص ما يصلح به القلب من الإيمان والعلم والعمل الصالح.
مشيئة الله:
مشيئة الله هي إرادته الكونية، وهي عامة لكل شيء من أفعاله وأفعال عباده، والدليل قوله تعالى في أفعال الله: (وَلَوْ شِئْنَا لَاتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا) (السجدة: الاية١٣). والدليل في أفعال العباد قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوه) (الأنعام: الاية١٣٧).
إرادة الله وأقسامها:
إرادة الله صفة من صفاته، وتنقسم إلى قسمين:
كونية: وهي التي بمعنى المشيئة.
وشرعية: وهي التي بمعنى المحبة.
21